لَيَؤُمُّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ»، فَعَلَّمُونِي الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ بُرْدٌ مَفْتُوقَةٌ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لأَبِي: أَلا تُغَطِّي عَنَّا اسْتَ ابْنِكَ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا (¬٢). الشيخ الثالث والعشرون: أحمد المستولي (¬٣) (٦٦٢ - ٧٤٤ هـ) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ عَلَوِيٍّ الْمُسْتَوْلِي اللَّخْمِيُّ الْعَلائِيُّ، بِتَخْفِيفِ اللامِ، شِهَابُ الدِّينِ، كَانَ حَسَنَ الْهِمَّةِ، كَثِيرَ التَّعَبُّدِ. وَتُوُفِّيَ رَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنَ النَّجِيبِ الْحَرَّانِيِّ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ حَادِيَ عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، عَنِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً.