قَالَ: «الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، أَلا لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلا ذَوُ عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ». (¬١) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. الشيخ السابع: أحمد الشارعي (¬٢) (٦٥١ - ٧٣٩ هـ) أَحْمَد بْن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ الشَّارِعِيّ،. . . . . . حَدِيث بَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي نَصْرٍ الْوَاسِطِيِّ، وَغَيْرِهِ وَقَدْ سَمِعَ مِنَ الْحَافِظَيْنِ، أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْيَعْمُرِيِّ. وَكَانَ ذَا سَمْتٍ وَوَقَارٍ وَتَوَاضُعٍ، مَوْلِدُهُ تَقْرِيبًا سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ. . . . . . الشيخ الثامن: أبو العباس الأرمدي (¬١) (٦٥٢ - ٧٢٧ هـ) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حرزِ (¬٢) اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ الْعدِيُّ الأَصْلِ الأرمدِيُّ، سَمِعَ مِنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنْبَلِيِّ، وَالْمِقْدَادِ الْقَيْسِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ، وَأَبِي حَامِدٍ الصَّابُونِيِّ، فِي آخَرِينَ سَمِعَ مِنَ الذَّهَبِيِّ، وَالْبِرْزَالِيِّ، وَذَكَرَهُ فِي مُعْجَمِهِ، فَقَالَ: فَقِيهٌ فَاضِلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّوَوِيِّ اشْتَغَلَ وَحَصَّلَ، وَلازَمَ الشُّيُوخَ وَالْمَدَارِسَ، ثُمَّ وَلِيَ الْقَضَاءَ أَعْمَالَ دِمَشْقَ، ثُمَّ بَاشَرَ قَضَاءَ بَلَدِ الْخَلِيلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ دِمَشْقَ، وَكَانَ الْمَشَايِخُ يُثْنُونَ عَلَى فِقْهِهِ وَفَهْمِهِ. سُئِلَ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.