لأحد يمشي على وجه الأرض " إنه من أهل الجنة " إلا لعبد الله بن سلام. [٤٨٦٨] • متّفق عليه [خ (٣٨١٢) م (١٤٧/ ٢٤٨٣)]، والنسائيُّ [الكبرى ٨٢٥٢] في الفضائلِ عنْ سعدٍ. ٦١٦٢ - قال عبد الله بن سلام: رأيت كأني في روضة - ذكر من سعتها وخضرتها - وسطها عمود من حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة فقيل لي: ارقه. فقلت: لا أستطيع فأتاني منصف (¬١) فرفع ثيابي من خلفي فرقيت حتى كنت في أعلاه فأخذت بالعروة فاستيقظت وإنها لفي يدي فقصصتها على النبي ﷺ فقال: " تلك الروضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام وتلك العروة العروة الوثقى فأنت على الإسلام حتى تموت ". [٤٨٦٩] • متّفق عليه [خ (٣٨١٣) م (١٤٨/ ٢٤٨٤)]، عنْ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ في الفضائلِ، وأعاده البخاري [٧٠١٠] في التعبيرِ. ٦١٦٣ - عن أنس ﵁ قال: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار فلما نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ إلى آخر الآية جلس ثابت في بيته واحتبس عن النبي ﷺ فسأل النبي ﷺ سعد بن معاذ فقال: "ما شأن ثابت أيشتكى؟ " فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله ﷺ فقال ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ. فقال رسول الله: "بل هو من أهل الجنة". [٤٨٧٠] • مسلمٌ [١٨٧ - ١٨٨/ ١١٩] في الإيمانِ، والترمذيُّ (¬٢) في المناقبِ، والنسائيُّ [٥٣٣] في التفسيرِ عن أنسٍ. ٦١٦٤ - عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ نزلت سورة الجمعة فلما نزلت هذه: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قالوا: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: وفينا سلمان الفارسي قال: فوضع النبي ﷺ يده على سلمان ثم قال: " لو كان الإيمان (¬١) عند الثريا لناله رجال من هؤلاء ". [٤٨٧١] • متفقٌ عليه [خ (٣٨١٣) م (١٤٨/ ٢٤٨٤)] عن أبي هريرةَ: البخاري في التفسيرِ، ومسلم في الفضائلِ، والترمذيُّ [٣٣١٠، ٣٩٣٣] في الموضعينِ.