رسول الله ﷺ: " إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله " فضرب بإحدى يديه على الأخرى (¬٢) فكانت يد رسول الله ﷺ لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم. [٤٧٥٣] • التِّرْمِذِيُّ [٣٧٠٢] فيهِ عَنْ أَنَسٍ، وَقَالَ: حَسَن غَرِيبٌ (¬٣). ٦٠٢٠ - وعن ثمامة بن حزن القشيري قال: شهدت الدار (¬٤) حين أشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب (¬٥) غير بئر رومة؟ (¬٦) فقال: " من يشتري بئر رومة يجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة؟ " فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعونني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر؟ قالوا: اللهم نعم. فقال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله ﷺ: من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة؟ ". فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعونني أن أصلي فيها ركعتين؟ فقالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ كان على ثبير (¬١) مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض فركضه (¬٢) برجله قال: " اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان "؟. قالوا: اللهم نعم. قال: الله أكبر شهدوا ورب الكعبة أني شهيد ثلاثا. [٤٧٥٤] • التِّرْمِذِيُّ [٣٧٥٠٣] في المَنَاقِب - وَحَسَّنَهُ (¬٣) -، والنَّسَائِي [٦/ ٢٣٥] في الأحْبَاسِ عَنْ ثُمَامَةَ بنِ حَزْنٍ عَنْهُم. وأَخْرَجَهُ ابنُ حِبَّان [٦٩٢٠] مِنْ رِوَايَةِ الأحْنَفِ، عَنْ عُثْمَان.