هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي بكر ﵁
إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر فأقر عينيه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره". [٤٦٧٤] • مُسْلِمٌ [٢٤/ ٢٢٨٨] عَنْ أَبِي مُوسَى في الفَضائِلِ.