هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
معها. • عن مسلم عنه. ٥٩١٤ عن أبو سعيد الخدري عن خرج علينا

في مرضه الذي مات فيه ونحن في المسجد عاصبا رأسه بخرقة حتى أهوى نحو المنبر فاستوى عليه واتبعناه قال: " والذي نفسي بيده إني؟ لأنظر إلى الحوض من مقامي هذا " ثم قال: " إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة " قال: فلم يفطن لها أحد غير أبي بكر فذرفت عيناه فبكى ثم قال: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا يا رسول الله قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة. [٥٩٦٨] • رواه الدارمي (¬١) ﵄. قلت: وأصله في "الصحيحين". ٥٩١٥ - وعن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ دعا رسول الله ﷺ فاطمة قال: "نعيت إلي نفسي " فبكت قال: "لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي " فضحكت فرآها بعض أزواج النبي ﷺ فقلن: يا فاطمة رأيناك بكيت ثم ضحكت. قالت: إنه أخبرني أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت فقال لي: لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت. وقال رسول الله ﷺ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ وجاء أهل اليمن هم أرق أفئدة والإيمان يمان والحكمة يمانية ". [٥٩٦٩] • رواه الدارمي (¬٢) (٧٩). ٥٩١٦ - وعن عائشة أنها قالت: وا رأساه قال رسول الله ﷺ: " ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك " فقالت عائشة: واثكلياه والله إني لأظنك تحب موتي فلو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك ف قال النبي ﷺ: " بل أنا وارأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون (¬١) أو يتمنى المتمنون ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون ". [٥٩٧٠] • البخاري (٥٦٦٦) عنها. ٥٩١٧ - وعنها: قالت: رجع إلي رسول الله ﷺ ذات يوم من جنازة من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا وأنا أقول: وارأساه قال: " بل أنا يا عائشة وارأساه " قال: " وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك (¬٢) وصليت عليك ودفنتك؟ " قلت: لكأني بك والله لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي فعرست فيه ببعض نسائك فتبسم رسول الله ﷺ ثم بديء في وجعه الذي مات فيه. [٥٩٧١] • رواه أحمد [٦/ ٢٢٨]، وابن ماجه [١٤٦٥]، والدارمي (¬٣) (٨٠). ٥٩١٨ - وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلا من قريش دخل على أبيه علي بن الحسين فقال ألا أحدثك عن رسول الله ﷺ؟ قال: بلى حدثنا عن أبي القاسم ﷺ قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل فقال: " يا محمد إن الله أرسلني إليك تكريما لك وتشريفا لك خاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك؟ قال: أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا ". ثم جاءه اليوم الثاني فقال له ذلك فرد عليه النبي ﷺ كما رد أول يوم ثم جاءه اليوم الثالث فقال له كما قال أول يوم ورد عليه كما رد عليه وجاء معه ملك يقال له: إسماعيل على مائة ألف ملك كل ملك على مائة ألف ملك فاستأذن عليه فسأله عنه. ثم قال جبريل: هذا ملك الموت يستأذن عليك. ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك. فقال: ائذن له فأذن له فسلم عليه ثم قال يا محمد إن الله أرسلني إليك فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضت وإن أمرتني أن أتركه تركته فقال: وتفعل يا ملك الموت؟ قال: نعم بذلك أمرت وأمرت أن أطيعك. قال: فنظر النبي ﷺ إلى جبريل ﵇ فقال جبريل: يا محمد إن الله قد اشتاق إلى لقائك فقال النبي ﷺ لملك الموت: " امض لما أمرت به " فقبض روحه فلما توفي رسول الله ﷺ وجاءت التعزية سمعوا صوتا من ناحية البيت: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فاتقوا (¬١) وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب. فقال علي: أتدرون من هذا؟ هو الخضر ﵇. [٥٩٧٢] • رواه الشافعي (¬٢) والبيهقي [٧/ ٢٦٧] رواه من طريق الشافعي في "الدلائل" (¬٣) - رضِيَ الله تعالى عنهما -

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.