هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجئثت (¬١) منه رعبا حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت: زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله: ﴿يا أيها المدثر. قم فأنذر﴾ إلى قوله ﴿فاهجر﴾ ثم حمي الوحي وتتابع ". [٤٥٥٧] • مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ جَابِرٍ: البُخَارِيُّ [(٤٩٢٥) (٤٩٢٦)]، والتِّرْمِذِيُّ [٣٣٢٥]، والنَّسائِيُّ [الكبرى ١١٦٣١] في التفْسِيرِ، وَمُسْلمٌ [٢٥٥/ ١٦١] في الإيمَانِ.