هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الرب: أخرجوهما. فقال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا. قال: فإن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها الله بردا وسلاما ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه فيقول له الرب تعالى: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: رب إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني منها. فيقول له الرب: لك رجاؤك. فيدخلان جميعا الجنة برحمة الله ". [٤٣٤٧] • التِّرْمِذِيُّ [٢٥٩٩] في صِفَةِ جهَنمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِيهِ رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَشَيْخُهُ ابنُ أَنعُمَ؛ ضَعِيفٌ أَيْضًا (¬١).