هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي سعيد الخدري ﵁ أن أناسا قالوا يا

نعم هل تضارون في رؤية الشمس صحوا، ليس معها سحاب؟ و هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟ " قالوا: لا يا رسول الله قال: " ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غيرالله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر أتاهم رب العالمين قال: فماذا تنظرون؟ يتبع كل أمة ما كانت تعبد. قالوا: يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم" [٤٣٢٢] • مُتفَقٌ عَلَيهِ عَن أَبِي سَعِيدٍ مطَولًا: البخارِيُّ في التفْسِيرِ وَالتوحِيدِ، وَمُسْلِمٌ [٢٩٩/ ١٨٢] في الإيمَانِ. وفي رواية أبي هريرة ﵁: "فيقولونَ: هذا مكانُنا حَتى يأتِيَنا ربنا، فإذا جاءَ ربُّنا عَرَفْناه". وفي رواية أبي سعيد ﵁: "فيقولُ: هلْ بينكُمْ وبينَهُ آية تَعرِفونَهُ؟! فيقولون: نعمْ، فيَكشَفُ عنْ ساقٍ، فلا يَبقَى مَنْ كانَ يسجُدُ لله منْ تِلقاء نفسِه، إلَّا أَذِنَ الله لهُ بالسُّجودِ، ولا يبَقَى مَنْ كانَ يسجُد اتِّقاءً ورِياءً؟ إلَّا جعلَ الله ظهرَهُ طَبَقةً واحدةً، كُلمَّا أرادَ أنْ يسجُدَ؛ خَرَّ على قَفاه، ثُمَّ يُضرَبُ الجِسْر على جهنَّم، وتَحِلُّ الشفاعة، ويقولونَ: اللهمَّ! سَلِّمْ سَلِّمْ، فيمرُّ المؤمنونَ كطَرْفِ العينِ، وكالبَرْقِ، وكالرِّيحِ،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.