هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع (¬١)؟ فيقول بلى
لا فيقول: فإني قد أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني … فذكر مثله ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يارب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير (¬٢) ما استطاع فيقول (¬٣): ها هنا إذا. ثم يقال الآن تبعث شاهدا عليك ويتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه ويقال لفخذه: انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك سخط الله عليه " [٤٣٠٧] • مُسْلِمٌ [١٦/ ٢٩٦٨] في الزُّهْدِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ. مِنَ "الحِسَانِ":