(¬٤) فتحملهُمْ، فتطرَحُهُمْ حيثُ شاءَ الله". • مُسْلِمٌ (٢٦) فِيهِ عَنْهُ. ويُروى: فتطرَحُهُمْ بالمَهْبلِ (¬٥) ويَستوقِدُ المسلمونَ مِن قِسيِّهِمْ (¬٦) ونُشَّابِهِمْ وجِعابِهِمْ سَبْعِ سِنينَ، ثُمَّ يُرسلُ الله مطرًا، لا يَكُنُّ (¬١) منهُ بيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فيغسِلُ الأرضَ، حَتَّى يترُكها كالزلَّفَةِ، (¬٢) ثُمَّ يُقالُ للأرضِ: أنْبتي ثَمَرَتَكِ، ورُدِّي بَركَتَكِ، فيومَئِذٍ تأكُلُ العِصابَةُ مِنَ الرُّمُّانَةِ، وَيستظِلونَ بقِحْفِها، ويُبارَكُ في الرِّسْلِ (¬٣)، حَتَّى إنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتكْفي الفِئامَ (¬٤) مِنَ الناسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ البقرِ لَتكْفي القبيلةَ مِنَ الناسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتكْفي الفَخِذَ منَ النَّاسِ، فبينما هُم كذلكَ، إذْ بعثَ الله رِيحًا طيبةً، فتأخذُهُمْ تحتَ آباطِهمْ، فتَقبضُ روحَ كلِّ مُؤمنٍ وكلِّ مسلمٍ، وَيبْقَى شِرارُ النَّاسِ، يَتهارَجونَ (¬٥) فيها تَهارُجَ الحُمُرَ، فَعليْهِمْ تقومُ السَّاعة". • مُسْلِمٌ في حَدِيثِ النَوَّاس المَذكُورِ.