هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ". [٣٢٦٥] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخَارِيُّ [٥١٨٨، ٦٠١٨، ٦١٣٦، ٦١٣١، ٦٤٧٥] فِي [] (¬٢)، وَمُسْلِمٌ [٧٥/ ٤٧] فِي الإِيمَانِ وفي رواية: قال بدل الجار: "مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ؛ فلْيَصِلْ رَحِمَه". • البُخَارِيُّ [٦١٣٨] عَنْهُ. ٤١٧٢ - وعن أبي شريح الكعبي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه (¬١) ". [٣٢٦٦] • الجَمَاعَةُ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ، البُخارِيُّ [٦٠١٩]، وَابْنُ مَاجَه [٣٦٧٥]، فِي الأدَبِ، وَمُسْلِمٌ [١٧/ ١٧٢٧] فِي الأَحْكَامِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٤٨] فِي الأطْعِمَةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٩٦٧] فِي البِرِّ، وَالنَّسَائِي [الكبرى (تحفة الأشراف ٩/ ١٢٠٥٦)] فِي الرَّقَائِقِ. ٤١٧٣ - وقال: "إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي له" [٣٢٦٧] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، البُخارِيُّ [(٢٤٦١) (٦١٣٧)]، وَابْنُ مَاجَه [٣٦٧٦] فِي الأدَبِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٢٧/ ١٧] فِي المَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٧٥٢] فِي الأطْعِمَةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٨٩] فِي السِّيَرِ. ٤١٧٤ - وعن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: كان رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب كان له غلام لحام فقال: اصنع لي طعاما يكفي خمسة لعلي أدعو النبي ﷺ خامس خمسة فصنع له طعيما ثم أتاه فدعاه فتبعهم رجل فقال النبي ﷺ: " يا أبا شعيب إن رجلا تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته ". قال: لا بل أذنت له. [٣٢٦٨] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٤٣٤) م (١٣٨/ ٢٠٣٦)] عَنْ أَبِي مَسعودٍ البَدْرِيِّ فِي الأطعِمَةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٠٩٩] فِي النِّكَاحِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٦٦١٤] فِي الوَلِيمَةِ. ٤١٧٥ - عن أبي هريرة ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم وليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع قال: " وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا " فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا فقال لها رسول الله ﷺ: " أين فلان؟ " قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال: فانطلق الرجل فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال: كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول الله ﷺ: " إياك والحلوب " فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق (¬١) وشربوا فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر: " والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم ". [٣٢٦٩] • مُسْلِمٌ [١٤٠/ ٢٠٣٨] فِي الأطْعِمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. مِنَ "الحِسَانِ": ٤١٧٦ - عن المقدام بن معدي كرب سمع النبي ﷺ يقول: " أيما مسلم ضاف قوما فأصبح الضيف محروما كان حقا على كل مسلم نصره

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.