هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من بعير فأخذ وبرة من سنامه ثم قال: " يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذا ورفع أصبعه إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط " فقام رجل في يده كبة شعر فقال: أخذت هذه لأصلح بها برذعة (¬٢) فقال النبي ﷺ: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك ". فقال: أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي فيها ونبذها. [٣٠٧٣] • أَبُو دَاوُدَ (¬٣) [٢٦٩٤] فِي الغُلُولِ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٤) [٧/ ١٣١] فِي قَسْمِ الفَيءِ - مُخْتَصَرًا - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. ٣٩٥٤ - عن عمرو بن عبسة قال: صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال: "ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا إلا الخمس والخمس مردود فيكم ". [٣٠٧٤] • أَبُو دَاوُدَ (¬١) [٢٧٥٥] فِيهِ عَنْهُ. ٣٩٥٥ - عن جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله هؤلاء إخواننا من بني هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله منهم أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما قرابتنا وقرابتهم واحدة ف قال رسول الله ﷺ: " إنما بنو هاشم وبنو المطلب فشيء واحد هكذا ". وشبك بين أصابعه. [٣٠٧٥] • الشَّافِعِيُّ (¬٢) [٤١١] عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ بِهَذَا. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدمَ أَصْلُهُ فِي الصِّحَاحِ. وفي رواية: "أنا وبَنُو المطَّلِبِ لا نفتَرِقُ فِي جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما نحنُ وهُمْ شيءٌ واحِدٌ"؛ وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ. أَبُو دَاوُدَ (¬٣) [٢٩٨٠] بِهِ. الفصل الثالث: ٣٩٥٦ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: إني واقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني - وعن شمالي فإذا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانها فتمنيت أن أكون بين أضلع (¬١) منهما فغمزني أحدهما فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل (¬٢) منا فتعجبت لذلك قال: وغمزني الآخر فقال لي مثلها فلم أنشب (¬٣) أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه قال: فابتدراه بسيفهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه فقال: " أيكما قتله؟ " فقال كل واحد منهما: أنا قتله فقال: " هل مسحتما سيفيكما؟ " فقالا: لا فنظر رسول الله ﷺ إلى السيفين فقال: " كلاكما قتله ". وقضى رسول الله ﷺ بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح. والرجلان (¬٤): معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ ابن عفراء. [٤٠٢٨] • متفق عليه [خ (٣١٤١) م (١٧٥٢)].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.