هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه". [٢٥٢٩] • مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: البُخَارِيُّ [٦٧١٥] في الكَفارَاتِ، وَمُسْلِمٌ [٢٣/ ١٥٠٩]، في العِتْقِ. ٣٣١٧ - وعن أبي ذر ﵁ قال: سألت النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: " إيمان بالله وجهاد في سبيله " قال: قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: "أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ". قلت: فإن لم أفعل؟ قال: " تعين صانعا أو تصنع لأخرق (¬١) ". قلت: فإن لم أفعل؟ قال: " تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك". [٢٥٣٠] • مُتفَق عَلَيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، البُخَارِيُّ [٢٥١٨]، وَالنسَائِيُّ [الكبرى ٤٨٩٤] في العِتْقِ، وَمُسْلِمٌ [١٣٦/ ٨٤]، في الأيمَانِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٢٣] في الأحْكَامِ. مِنَ "الحِسَانِ": ٣٣١٨ - عن البراء بن عازب ﵁ قال: جاء أعرابي إلى النبي