السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خراج فجزع منه، فأخذ سكينا فجرح بها يده، فما رقأ الدم حتى مات عن عز وجل
مَن قَتلَ فى [عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا] (١) تَكونُ بَينَهُم بحَجَير أو سَوطٍ فعَلَيه عَقلُ خَطأً، ومَن قَتَلَ عَمدًا فقَوَدُ يَدِه (٢) ، ومَن حالَ بَينَه وبَينَه فعَلَيه لَعنَةُ اللَّهِ والمَلائكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ" (٣) . وصَلَه سُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ والحَسَنُ بنُ عُمارَةَ وإِسماعيلُ بنُ مسلمٍ (٤) ، ورَواه حَمّادُ بنُ زَيدٍ فى آخَرينَ عن عمرٍو عن طاوُسٍ مُرسَلًا (٥) . ٥٩٨٣ ١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو زَكَريَّا يَحيَى بنُ محمدٍ العَنبَرِيُّ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ العَبدِيُّ، حدثنا الحَكَمُ بنُ موسَيَ، حدثنا يَحيَى بنُ حَمزَةَ، عن سُلَيمانَ بنِ داودَ، عن الزُّهرِىِّ، عن