سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا! ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا "وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون". قال الشيخ الإمام ﵀: وقوله "فصلوا جلوسا" منسوخ لما روي [٨١٦] • مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٦٨٩) م ٤١١] عَنْ أَنَس فِيهَا. • مُسْلِمٌ [٦٨٩] عَنْهُ. • تَبِعَ في ذَلِكَ مَا نَقَلَهُ البُخارِيُّ عَنِ الحُمَيْدِي (¬١)، وَقَدْ نُوزِعَ في ذَلِكَ. ١٠٩٨ - وعن عائشة ﵂ أنها قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا أبا بكر أن يصلي بالناس" فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي ﷺ وجد في نفسه خفة فقام يهادى (¬١) بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومأ إليه رسول الله ﷺ أن لا يتأخر فجاء حتى يجلس عن يسار أبي بكر ﵁ فكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله ﷺ يصلي قاعدا يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله ﷺ والناس مقتدون بصلاة أبي بكر. [٨١٧] • متفق عليه [خ (٦٨٧)، م (٤١٨)]. فيها عنها. وفي رواية: يُسمِعُ أبو بكرٍ الناسَ التكبير. • مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٧١٢) م (٩٦/ ٤١٨)] عَنْهَا فِيهَا.