لبلال: " إذا أذنت فترسل (¬١) وإذا أقمت فاحدر (¬٢) واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر (¬٣) إذا دخل لقضاء حاجته ولا تقوموا حتى تروني خرجت". ضعيف [٤٤٩] • التِّرْمِذِيُّ [١٩٥، ١٩٦] فِيهِ، وَقَالَ ﵀؛ سَنَدُهُ مَجْهُولٌ (¬٤). ٦١٨ - وقال: "من أذن فهو يقيم ". [٤٥٠] رواه زياد بن الحارث الصُّدَائيِّ. • أبُو دَاودَ [٥١٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ (١) [١٩٩]، وَابْنُ مَاجَه [٧١٧] فِيهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الحَارِثِ الصَّدَّائِيِّ. الفصل الثالث: ٦١٩ - عن ابن عمر قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم: قرنا (¬١) مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ ف قال رسول الله ﷺ: " يا بلال قم فناد بالصلاة " [٦٤٩] • متفق عليه [خ (٦٠٤) م (٣٧٧)] في الأذان عنه. ٦٢٠ - وعن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أمر رسول الله ﷺ بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به؟ فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر إلى آخره (¬٢) وكذا الإقامة (¬٣) فلما أصبحت أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بما رأيت فقال: " إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك " فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما أري فقال رسول الله ﷺ: " فلله الحمد " (¬١). [٦٥٠] • أبو داود [٤٩٩]، وابن ماجه [٧٠٦]، فيه، وصححه الترمذي [١٨٩]، باختصار قصة الناقوس. ٦٢١ - وعن أبي بكرة قال: خرجت مع النبي ﷺ لصلاة الصبح فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله. [٦٥١] • أبو داود (¬٢) [١٢٦٤] فيه عنه. ٦٢٢ - وعن مالك بلغه أن المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال: الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح. [٦٥٢] • مالك (¬٣).