هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أي رب من هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال أي رب من هذا فقال: داود فقال رب كم جعلت عمره؟ قال ستين سنة قال أي رب زده من عمري أربعين سنة قال رسول الله ﷺ، فلما قضي عمر آدم إلا أربعين جاءه ملك الموت، فقال آدم: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال أولم تعطها ابنك داود؟ قال فجحد آدم فجحدت ذريته، ونسي آدم فأكل من الشجرة، فنسيت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته". [١١٨] • الترمذي (¬١) (٣٠٧٦) عن أبي هريرة في القدر (¬٢). ١١٥ - وعن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: " خلق الله آدم حين خلقه فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الذر وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم فقال للذي في يمينه إلى الجنة ولا أبالي وقال للذي في كفه اليسرى إلى النار ولا أبالي ". (¬٣) ١١٦ - وعن أبي نضرة أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له أبو عبد الله دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي فقالوا له ما يبكيك ألم يقل لك رسول الله ﷺ خذ من شاربك ثم أقره (¬٤) حتى تلقاني قال بلى ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن الله ﷿ قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى وقال هذه لهذه، وهذه لهذه (¬١)؛ ولا أبالي" ولا أدري في أي القبضتين أنا". [١١٩] [١٢٠] • أحمد (¬٢) (٥/ ٦٨) من رواية أبي نضرة. ١١٧ - وعن ابن عباس ﵁ عن النبي ﷺ قال: "أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان (¬٣) يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾. [١٢١] • رواه أحمد (¬٤) (١/ ٢٧٢) عن ابن عباس ﵄. ١١٨ - عن أبي بن كعب في قول الله ﷿ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾؛ قال جمعهم فجعلهم أرواحا ثم صورهم فاستنطقهم فتكلموا ثم أخذ عليهم العهد والميثاق ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ قالوا: بلى، قال فإني أشهد عليكم السموات السبع، والأرضين السبع وأشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم القيامة لم نعلم بهذا اعلموا أنه لا إله غيري ولا رب غيري فلا تشركوا بي شيئا وإني سأرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي وأنزل عليكم كتبي قالوا شهدنا بأنك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك ولا إله لنا غيرك فأقروا بذلك ورفع عليهم آدم ﵇ ينظر إليهم فرأى الغني والفقير وحسن الصورة ودون ذلك فقال رب لولا سويت بين عبادك قال إني أحببت أن أشكر ورأى الأنبياء فيهم مثل السرج عليهم النور خصوا بميثاق آخر في الرسالة والنبوة وهو قوله تعالى ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾ إلى قوله ﴿وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ كان في تلك الأرواح فأرسله إلى مريم ﵉. فحدث (¬١) عن أبي أنه دخل من فيها. [١٢٢] • أخرجه أحمد (¬٢) (٥/ ١٣٥) عنه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.