ما لك يا أبا هريرة؟ قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي فخررت لاستي قال ارجع فقال له رسول الله ﷺ يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله ﷺ فخلهم". [٣٩] • مسلم (٣١) عن أبي هريرة. قلت: كلها عنده في الإيمان. ٣٧ - عن معاذ بن جبل قال: " قال لي رسول الله ﷺ مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله ". (¬٢) [٤٠] • أحمد (٥/ ٢٤٢) عن معاذ. ٣٨ - عن عثمان بن عفان ﵁ قال: إن رجالا من أصحاب النبي ﷺ حين توفي النبي ﷺ حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس (¬٣) قال عثمان وكنت منهم فبينا أنا جالس مرَّ علي عمر وسلم فلم أشعر به، فاشتكى عمر إلى أبي بكر ﵄ ثم أقبلا حتى سلما علي جميعا ثم قال أبو بكر: ما حملك على أن لا ترد على أخيك عمر سلامه؟ قلت ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لقد فعلت، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت قال أبو بكر صدق عثمان قد شغلك عن ذلك أمر فقلت أجل قال ما هو؟ قلت توفى الله نبيه ﷺ قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر (¬١) قال أبو بكر قد سألته عن ذلك قال فقمت إليه فقلت له بأبي أنت وأمي أنت أحق بها قال أبو بكر قلت يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله ﷺ "من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها فهي له نجاة". [٤١] • أحمد (¬٢) (١/ ٦) عن عثمان ﵃.