هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله - تعالى- يدعون له الولد؛ ثم يعافيهم ويرزقهم". رواه أبو موسى الأشعري ﵁[٢٢] • مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَبِي مُوسَى، البُخَارِيُّ [٧٣٧٨] في التوْحِيدِ، وَمُسْلِمٌ [٤٩/ ٢٨٠٤] في التوبةِ (س [في الكبرى ١١٤٤٥]). ٢٣ - وعن معاذ ﵁، قال: كنت ردف النبي ﷺ على حمار، ما بينى وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال: "يا معاذ! هل تدرى ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على عباده: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله: أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا" فقلت يا رسول الله أفلا أبشر به الناس؟ قال: "لا فيتكلوا" [٢٣] • الخمْسَةُ عَنْ مُعَاذٍ، البُخَارِيُّ (٥٩٦٧) [٢٨٥٦] في التوْحِيدِ، وَمُسْلِمٌ [٤٨/ ٣٠، ٤٩/ ٣٠] في الإِيمَانِ د [٢٥٥٩]، ت [٢٦٤٣]، س [في الكبرى ٥٨٧٧]. ٢٤ - وقال: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - صدقا من قلبه - إلا حرمه الله على النار". [٢٤] رواه معاذ. (¬١) • مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ مُعَاذٍ، البُخَارِيُّ [١٢٨] في العِلْمِ وَاللفْظُ لَه، وَمُسْلِمٌ [٥٣/ ٣٢] في الإيمَانِ. ٢٥ - وعن أبي ذر ﵁ قال أتيت النبي ﷺ وعليه ثوب أبيض وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فقال: "ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة" قلت وإن زنى وإن سرق؟ قال:"وإن زنى وإن سرق"، قلت وإن زنى وإن سرق؟ قال وإن زنى وإن سرق" قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: "وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر! " وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال وإن رغم أنف أبي ذر! [٢٥] • مُتفَقٌ عَلَيْهِ، عنه، البُخَارِيُّ [٥٨٢٧] في اللِّبَاسِ، وَمُسْلِمٌ [١٥٤/ ٩٤] في الإيمَانِ. ٢٦ - وعن عبادة بن الصامت ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق، والنار حق؛ أدخله الله الجنة على ما كان من العمل". [٢٦] البُخَارِيُّ [٣٤٣٥] في الأنْبِيَاءِ، وَمُسْلِمٌ [٤٦/ ٢٨] في الإِيمَانِ، مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ. ٢٧ - وعن عمرو بن العاص قال: " أتيت النبي ﷺ فقلت له: ابسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه، فقبضت يدي فقال: "ما لك يا عمرو؟، قلت أردت أن أشترط، قال تشترط ماذا؟ قلت أن يغفر لي قال أما علمت يا عمرو! أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله "؟ [٢٧] • مُسْلِمٌ [١٩٢/ ١٢١] في الإِيمَانِ عَنْ عَمْرٍو، وَفِيهِ قِصَّةٌ. مِنَ "الحِسَانِ":

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.