وحاء مهملة مفتوحتين: معناه تنحَّتْ لهم عن الطريق. (أنْصَبْتُم) أي: أتعبتم، و (النصب): التعب. و (أعْنَيْتُمْ): هو من قوله تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾؛ أي: خضعت وذلَّت. و (الحَكَمَةُ) بفتح الحاء والكاف: هي ما تقاد به الدابة كاللجام ونحوه. (المَجْذُوذُ) بجيم وذالين معجمتين: هو المقطوع. و (التَّصْرِيدُ): التقليل، ك أنه قال: عطاء ليس بمقطوع، ولا منغص ولا متملل. ٢٢٤٣ - (٤) [ضعيف جداً موقوف] ورُوِيَ عن أبي أُمامَةَ ﵁ قال: إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لا يَتَغوَّطون ولا يَتَمخَّطونَ ولا يُمْنونَ، إنَّما نَعيمُهُم الَّذي هُمْ فيه مِسْك يَتَحدَّرُ مِنْ جُلودِهِمْ كالجُمانِ، وعلى أبوابِهم كُثْبانٌ مِنْ مِسْك، يَزورونَ الله جَلَّ وعَلا في الجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ، فيَجْلِسونَ على كَراسيَّ مِنْ ذَهَبٍ، مُكَلَّلَةٍ باللُّؤْلُؤِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، يَنْظرونَ إلى الله ﷿ وينْظُرُ إليْهِمْ، فإذا قامُوا انْقَلَب أحَدُهم إلى الغُرْفَةِ مِنْ غُرفَةٍ لها سَبْعون باباً، مُكَلَّلةً بالياقوتِ والزَّبَرْجَدِ. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً (¬١). (الجُمانُ): الدرُّ.