الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾، وإنَّ في جهنَّمَ وادياً يُدْعى: (أثاماً)؛ فيه حيَّاتٌ وعقارِبُ، فقارُ إحداهُنَّ مقدارُ سبعين قُلَّةِ سُمَّ، والعقربُ منهُنَّ مثلُ البَغْلَةِ الموكَفَةِ، تلْدَغُ الرجُلَ ولا يَلْهيهِ ما يَجِدُ مِنْ حرِّ جَهنَّم عنْ حُمُوَّةِ لَدْغَتِها، فهو لمنْ خُلِقَ له. وإنَّ في جهنَّم وادياً يُدعى: (غيّاً)؛ يَسيلُ قيْحًا ودَماً. وإنَّ في جهنَّم سبعينَ داءً، كلّ داءٍ مثلُ جُزْءٍ مِنْ أجْزاءٍ جَهنَّمَ. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً عليه (¬١)، وفي صحبته خلاف تقدم. ٢١٤٤ - (٩) [ضعيف مقطوع] وعن عطاء بن يسار قال: إنَّ في النارِ سبعين ألْفَ وادٍ، في كلِّ وادٍ سبعونَ ألْفَ شِعْبٍ، في كلِّ شِعبٍ سبعون ألفَ جُحْرٍ، وفي كلِّ جُحْرٍ حيَّةٌ تأكُل وجُوهَ أهْلِ النارِ. رواه ابن أبي الدنيا من رواية إسماعيل بن عياش (¬٢).