لوْ أنَّ غرْباً من جَهنَّم جُعِلَ في وسَطِ الأرضِ؛ لآذى نتَنُ ريحهِ وشدَّةُ حرِّهِ ما بين المشْرِق والمغرِبِ، ولوْ أنَّ شَرَرَةَ مِنْ شَرارِ جهنَّم بالمشْرِقِ؛ لَوَجَدَ حرَّها مَنْ بالمغربِ". رواه الطبراني، وفي إسناده احتمال للتحسين (¬٢). (الغَرْب) بفتح الغين المعجمة وإسكان الراء بعدهما موحدة: هي الدلو العظيمة. ٢١٣١ - (٣) [ضعيف موقوف] ورُوي عنِ ابْن عبَّاسٍ ﵄؛ في قولهِ تعالى: ﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾: مِنْ مَسيرَةِ مئةِ عامٍ، وذلك إذا أُتِيَ بجهنَّم تُقادُ بِسَبْعينَ ألفِ زِمامٍ، يَشُدُّ بِكُلِّ زِمامٍ سبْعون ألْفِ مَلَكٍ، لو تُرِكَتْ لأَتَتْ على كلِّ بَرٍّ وفاجِرٍ، ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾: تَزْفِرُ زَفْرَةً ولا تُبْقي قَطْرَةً مِنْ دَمْعٍ؛ إلا نَدَرَتْ، ثُمَّ تَزْفِرُ الثانِيَةَ فَتَقْطَعُ القلوبَ مِنْ أماكِنها تَقْطَعُ اللَّهَواتِ والحنَاجِرَ، وهي قوله: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾. رواه آدم بن أبي إياس في "تفسيره" موقوفاً.