ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: "مَنْ عَلَّقَ تَميمةً فلا أتمَّ الله له، ومَنْ علَّق وَدَعَةً فلا أوْدَعَ الله له". رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد جيد، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (¬١). ٢٠١٥ - (٢) [ضعيف] وعن عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ أبْصَرَ على عَضُدِ رجُلٍ حَلْقَةً -أراه قال:- مِن صُفْرٍ، فقال: "وَيْحَكَ ما هذِه؟ ". قال: مِنَ الواهِنَةِ. قال: "أما إنَّها لا تزيدُك إلا وَهَناً، انْبِذْها عنك، فإنَّك لو مُتَّ؛ وهي عليكَ؛ ما أفْلَحْتَ أَبَداً". رواه أحمد، وابن ماجه دون قوله: "انبذها. . ." إلى آخره، وابن حبان في "صحيحه" وقال: "فإنَّك لوْ مُتَّ وهي عليك وُكِلْتَ إليها". والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (قال الحافظ): "رووه كلهم عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران. ورواه ابن حبان أيضاً بنحوه عن أبي عامر الخزاعي عن الحسن عن عمران. وهذه جيدة؛ إلا أن الحسن اختلف في سماعه من عمران، وقال ابن المديني وغيره: لم يسمع منه. وقال الحاكم: أكثر مشايخنا على أن الحسن سمع من عمران. والله أعلم" (¬١). ٢٠١٦ - (٣) [ضعيف] وعن ابن أخت زينت امرأة عبد الله، عن زينب ﵂ قالت: كانت عجوزٌ تدخل علينا ترقي من الحُمرةِ، وكان لنا سريرٌ طويل القوائم، وكان عبدُ الله إذا دخل تنحنح وصوّتَ، فدخلَ يوماً فلما سمِعَتْ صوتَه احتجبت منه، فجاء فجلس إلى جانبي، فمسّني فوجد مسَّ خيطٍ، فقال: ما هذا؟ فقلتُ: رُقىً لي فيه من الحُمرةِ، فجذبه وقطعه فرمى به، ثم قال: لقد أصبحَ آلُ عبدِ الله أغنياءَ عن الشركِ، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الرقى والتمائم والتِّوَلةَ شركٌ". قلت: فإني خرجتُ يوماً فأبصرني فلانٌ، فدمعت عيني التي تليه، فإذا رقيتُها سكَنَتْ دمعتُها، وإذا تركتُها دَمَعتْ. قال: ذاك الشيطان، إذا أطعتهِ ترككِ، وإذا عصيتهِ طعنَ بإصبعه في عينك، ولكن لو فعلتِ كما فعلَ رسولُ الله ﷺ كان خيراً لك وأجدر أن تشفي: تنضحي في عينك الماء وتقولي: "أذهبِ البأس ربٌ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءٌ لا يغادر سقماً". رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وأبو داود باختصار عنه؛ إلا أنه قال: "عن ابن أخي زينب". وهو كذا في بعض نسخ ابن ماجه، وهو على كلا التقديرين مجهول (¬١). ورواه الحاكم أخصر منهما وقال: "صحيح الإسناد". قال أبو سليمان الخطابي: "والمنهي عنه من الرقى ما كان بغير لسان العرب، فلا يُدرى ما هو؟ ولعله قد يدخله سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهوم المعنى، وكان فيه ذكر الله تعالى، فإنه مستحب متبَّرك به. والله أعلم". ٦ - (الترغيب في الحجامة، ومتى يحتَجِمُ).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.