مَنْ أُصيبَ بمُصيبَةٍ بِمالِه أو في نفْسِه فكَتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى الناسِ؛ كان حقّاً على الله أنْ يغْفِرَ له". رواه الطبراني، ولا بأس بإسناده (¬١). ١٩٩٢ - (١٣) [ضعيف] ورُوِيَ عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قال: أتى رسولُ الله ﷺ شجرةً فهزَّها حتى تَسَاقط ورَقُها ما شاء الله أنْ يتَساقطَ. ثمَّ قال: "لَلْمُصيباتُ والأوْجاعُ أسْرَعُ في ذنوبِ ابْنِ آدمَ مِنِّي في هذه الشَّجرةً". رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى. ١٩٩٣ - (١٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن بشيرِ بْنِ عبد الله بن أبي أيّوبٍ الأنْصاريِّ عن أبيه عن جدِّه قال: عادَ رسولُ الله ﷺ رجُلاً مِنَ الأنْصارِ، فأكَبَّ عليه فسأَلَهُ؟ فقال: يا نبيَّ الله ما غَمَضْتُ منذُ سبعٍ، ولا أحدٌ يَحضُرني، فقال رسولُ الله ﷺ: "أيْ أُخَيَّ! أصْبِرْ، أيْ أخَيَّ! اصْبِرْ؛ تَخْرُجْ مِنْ ذنوبِك كما دخلْتَ فيها". قال: وقال رسولُ الله ﷺ: "ساعاتُ الأمْراضِ يُذهبْنَ ساعاتِ الخطَايا". رواه ابن أبي الدنيا.