إنْ شِئتُم أنْبَأْتُكُم ما أوَّلُ ما يقولُ الله ﷿ لِلْمؤمِنينَ يومَ القِيامَة؟ وما أوَّلُ ما يقولونَ له؟ ". قلنا: نعم يا رسولَ الله! قال: "إنَّ الله ﷿ يقولُ للمؤْمنينَ: هلْ أحْبَبْتُم لِقائي؟ فيقولونَ: نَعَمْ يا ربَّنا. فيقولُ: لِمَ؟ فيقولون: رجَوْنا عَفْوَك ومَغْفِرَتَك، فيقولُ: قَدْ وَجَبَتْ لكم مغْفِرَتي". رواه أحمد من رواية عبيد الله بن زحر. ١٩٧٤ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: "حسنُ الظنِّ مِنْ حُسْنِ العِبادَةِ". رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ لهما، والترمذي والحاكم ولفظهما قال: "إنَّ حُسْنَ الظَنِّ باللهِ مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ الله" (¬١). ١٩٧٥ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن عبدِ الله بنْ مسعودٍ قال: والَّذي لا إله غيرُهُ! لا يُحْسِنُ عبدٌ بالله الظنَّ؛ إلا أعطاهُ ظَنَّه، وذلك بأنَّ الخيرَ في يَده. رواه الطبراني موقوفاً، ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا أنَّ الأعمش لم يدرك ابن مسعود.