ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ضعيف جدا] و [روى] الترمذي (¬٢) [حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] ولفظهليس من الرواة: إن كنت لأسال الرجل من أصحاب

عنِ الآياتِ منَ القرآن أنا أعلَمُ بِها مِنْهُ، ما أَسْأَلُه إلاَّ لِيُطْعِمَني شَيْئاً، وكُنْتُ إذا سأَلْتُ جَعْفرَ بْنَ أبي طالبٍ لَمْ يُجِبْني حتَّى يذْهَبَ بي إلى مَنْزِله فيقولُ لامْرأَتِهِ: يا أسماءُ! أطْعِمينا، فإذا أطْعَمَتْنا أجابَني، وكان جَعْفَرُ يُحبُّ المساكينَ، ويَجْلسُ إليهِمْ، ويحدِّثُهم ويحدِّثونَهُ، وكان رسولُ الله ﷺ يُكَنِّيهِ بأبي المساكينِ. ١٩٢٦ - (٦٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: أتَتْ عليَّ ثلاثةُ أيَّامٍ لمْ أَطْعَمْ، فجئتُ أريدُ الصُّفَّةَ، فجَعَلْتُ أسْقطُ، فَجعَل الصِّبيانُ يقولون: جُنَّ أبو هُرَيْرَة، قال: فَجَعلْتُ أنادِيهِم وأقولُ: بَلْ أنْتُم المجَانين، حتَّى انْتَهَيْنا إلى الصُّفَّة، فوافَقْتُ رسولَ الله ﷺ أُتيَ بقَصْعَتَيْنِ مِن ثَريدٍ، فدعا عليها أهْلَ الصُّفَّةِ، وهمْ يأكُلونَ مِنْها، فجَعلْتُ أتَطاوَلُ كي يَدْعوني، حتَّى قامَ القومُ ولَيْسَ في القَصْعَةِ إلاَّ شَيْءٌ في نَواحي القَصْعَةِ، فَجمَعهُ رسولُ الله ﷺ فصارَتْ لقْمَةً، فوضَعَهُ على أصابِعِه، فقال لي: "كُلْ بِاسْمِ الله". فوالَّذي نَفْسي بيده ما زِلْتُ آكُل مِنْها حتى شَبِعْتُ. رواه ابن حبان في "صحيحه" (¬١). ١٩٢٧ - (٦١) [ضعيف موقوف] وعن أبي بَرْزَةَ ﵁ قال: كنَّا في غَزاةٍ لنا، فَلَقِينا أُناساً مِنَ المشْركينَ، فأجْهَضْناهُم عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ، فَوقَعْنا فيها، فَجعَلْنا نأكُلُ منها، وكنَّا نَسْمَعُ في الجاهِليَّةِ؛ أنَّه مَنْ أكَل الخُبْزَ سَمِنَ، فَلمَّا أكَلْنا ذلكَ الخُبْز؛ جَعَل أَحدُنا يَنْظُر في عِطْفَيْهِ هَلْ سَمِنَ؟. رواه الطبراني ورواته رواة "الصحيح" (¬٢). (أجهضناهم) أي: أزلناهم عنها وأعجلناهم. ١٩٢٨ - (٦٢) [شاذ] وعن أبي هريرة ﵁: أنَّه أصابَهم جوعٌ وهمْ سَبْعَةّ، قال: فأعطاني النبيُّ ﷺ سبْعَ تَمَراتٍ، لِكلِّ إنسانٍ تَمْرَةّ. رواه ابن ماجه بإسناد صحيح (¬١). ١٩٢٩ - (٦٣) [ضعيف] وعن أبي موسى ﵁ قال: "لو رَأَيْتنا ونحنُ معَ نبِيِّنا ﷺ؛ لَحَسِبْتَ أنَّما ريحُنا ريحُ الضَأْنِ، إنَّما لِباسُنا الصوفُ، وطعامُنا الأسْوَدانِ: التمرُ والماءُ". رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته رواة "الصحيح"، وهو في الترمذي وغيره دون قوله: "إنما لباسنا" إلى آخره. وتقدم في "اللباس" [١٨ - اللباس /٧]. ١٩٣٠ - (٦٤) [ضعيف] وعن عليّ بن بُذَيْمَةَ قال: بِيعَ متَاعُ سلْمانَ فَبلَغَ أرْبَعَةَ عَشَر درهماً. رواه الطبراني، وإسناده جيد، إلا أن علياً لم يدرك سلمان. (قال الحافظ): "ولو بسطنا الكلام على سيرة السلف وزهدهم، لكان من ذلك مجلدات، لكنه ليس من شرط كتابنا، وإنما أملينا هذه النبذة استطراداً تبرُّكاً بذكرهم، ونموذجاً لما تركنا من سيرهم. والله الموفق من أراد، لا ربِّ غيرُه". ٧ - (الترغيب في البكاء من خشية الله). ١٩٣١ - (١) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁؛ أن النبيَّ ﷺ قال: "مَنْ ذَكَر الله ففاضَتْ عيناهُ مِنْ خَشْيَةِ الله حتى يصيبَ الأرضَ مِنْ دُموعِه؛ لَمْ يُعَذَّبْ يومَ القِيامَةِ". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (¬١). ١٩٣٢ - (٢) [ضعيف] ورُويَ عن أبي هريرة ﵁ قال: لمَّا نَزَلتْ: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ بَكَى أصْحابُ الصُّفَّةِ، حتَّى جَرَتْ دموعُهمْ على خُدودِهِمْ، فلمَّا سمعَ رسولُ الله حِسَّهم بَكى مَعهم، فبَكَيْنا بِبُكائِه، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "لا يَلِجُ النارَ مَنْ بَكى مِنْ خَشْيَةِ الله، ولا يدخلُ الجنَّة مُصِرُّ على مَعْصِيَةٍ، ولو لَمْ تُذْنِبوا؛ لجَاءَ الله بقومٍ يُذنِبونَ فيَغْفِرُ لَهُمْ" (¬٢). رواه البيهقي. ١٩٣٣ - (٣) [موضوع] وروي عن زيد بْنِ أرْقَمَ ﵁ قال: قال رجُلٌ: يا رسولَ الله! بمَ أتَّقِي النارَ؟ قال: "بِدُموعِ عيْنَيْكَ، فإنَّ عيْناً بكَتْ مِنْ خشْيَةِ الله؛ لا تَمَسُّها النارُ أَبداً". رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني. ١٩٣٤ - (٤) [منكر] وعنِ العبَّاسِ بْنِ عبدِ المطَّلِبِ ﵁ قال: سمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "عيْنانِ لا تَمَسُّهما النارُ: عينٌ بَكَتْ في جَوْفِ الليْلِ مِنْ خَشْيَةِ الله، وعينٌ باتَتْ تَحْرُس في سبيلِ الله". رواه الطبراني من رواية عثمان بن عطاء الخراساني، وقد وثِّق (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.