أيُّكم ينطلِقُ إلى المدينة فلا يَدعُ بها وثَناً إلا كَسَرُه، ولا قَبْراً إلا سوَّاهُ، ولا صورَةً إلا لَطَخها؟ ". فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ الله! فانْطَلَق، فهابَ أهلَ المدينَةِ [فرجع، فقال عليٌّ: أنا أنْطلِقُ يا رسولَ الله!]، قال: "فانْطلِقْ". [فانَطَلَقَ]، ثم رجَعَ فقال: يا رسولَ الله! لمْ أَدَعْ بها وثَناً إلا كَسَرتُه، ولا قَبراً إلا سوَّيْتُه، ولا صورةً إلا لَطخْتُها. ثم قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ عادَ إلى صَنْعَةِ شيْءٍ مِنْ هذا؛ فقد كَفَر بما أُنْزِلَ على محمَّد ﷺ". وإسناده جيد إن شاء الله (¬٢). ١٧٩٦ - (٢) [منكر] وعن عليٍّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا تدخلُ الملائكةُ بيْتًا فيه صورةٌ، ولا جُنُبٌ، ولا كلْبٌ". رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلهم من رواية عبد الله بن نُجَيٌ؛ قال البخاري: "فيه نظر" (¬١). ٣٤ - (الترهيب من اللعب بالنَّرْد (¬٢)). ١٧٩٧ - (١) [ضعيف] وقال البيهقي: وروينا من وجه آخر (¬٣) عن محمد بن كعب عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "لا يقلِّب كِعابَها أحدٌ ينتظر ما تأتي به؛ إلا عصى الله ورسولَه". ٣٥ - (الترغيب في الجليس الصالح، والترهيب من الجليس السيِّئِ (¬١)، وما جاء في من جلس وسط الحلقة، وأدب المجلس وغير ذلك). ١٧٩٨ - (١) [ضعيف] وعن حذيفة ﵁: "أن رسولَ الله ﷺ لَعَن مَنْ جلَس وَسْطَ الحَلْقَةِ". رواه أبو داود (¬٢). ١٧٩٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي مِجْلَزٍ؛ أنَّ رجلًا قَعدَ وسْط حلْقَةٍ؛ قال حذيفةُ: "ملعونٌ على لِسانِ محمَّد ﷺ، -أوْ لَعَن الله على لِسانِ محمَّد ﷺ- مَنْ جلَسَ وسْطَ الحلْقَةِ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". والحاكم بنحوه وقال: "صحيح على شرطهما" (¬٣). ٣٦ - (الترهيب من أن ينام المرء على سطح لا تحجير له، أو يركب البحر عند ارتجاجه (¬١)). ١٨٠٠ - (١) [ضعيف جداً] وعن عبد الله بن جَعْفَرٍ ﵄؛ أن النبيَّ ﷺ قال: "مَنْ رمانا بالليل (¬٢)؛ فليسَ منَّا، ومَنْ رَقَد على سطْحٍ لا جِدارَ له فماتَ؛ فَدَمُه هَدْرٌ". رواه الطبراني. ٣٧ - (الترهيب من أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر). ١٨٠١ - (١) [ضعيف] وعن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفة، فقال رسول الله ﷺ: "انطلقوا بنا إلى بيت عائشة". فانطلقنا، فقال: "يا عائشة! أطعمينا". فجاءت بجَشِيشَةٍ (¬١)، فأكلنا. ثم قال: "يا عائشة! أطعمينا". فجاءت بحيسةٍ مثل القطاة (¬٢)، فأكلنا. ثم قال: "يا عائشة! اسقينا". فجاءت بعُسٍّ من لبن فشربنا. ثم قال: "يا عائشة! اسقينا". فجاءت بقدح صغير فشربنا. ثم قال: "إن شئتم بِتُّم، وإن شئتم انطلقتُم إلى السجدِ". . . . . . . . . . (¬٣) رواه أبو داود، واللفظ له. ورواه النسائي عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) قال: حدثني أبي، فذكره. وابن ماجه عن قيس بن طهفة (بالهاء) عن أبيه مختصراً. ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) عن أبيه كالنسائي.