ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
¬٣) أيضا عن ابن عمر وحده؛ أن نبي الله
يَخرُجُ خَلْقٌ مِنْ أهلِ النار، فيَمُرُّ الرجُلُ بالرجُلِ مِنْ أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلان! أما تعرِفُني؟ فيقولُ [وَمن أَنْت فَيَقُول] (*): أنا الذي اسْتَوْهَبْتَني وَضوءاً فوهَبْتُ لَكَ، فَيشفعُ فيه. ويمُرُّ الرجُلُ فيقولُ: يا فلانُ! أما تعرِفُني؟ فيقولُ: ومَنْ أنْتَ؟ فيقولُ: أنا الذي بَعَثْتَني في حاجَةِ كذا وكذا، فقَضَيْتُها لكَ، فيشفع له، فُيشَفَّع فيه". رواه ابن أبي الدنيا باختصار، وابن ماجه. وتقدم لفظه [٨ - الصدقات /١٧]. والأصبهاني واللفظ له. (الوَضوء) بفتح الواو: هو الماء الذي يتوضأ به.