أربَعٌ حقُّ على الله أن لا يُدْخِلَهم الجنَّةَ، ولا يذيقَهم نعيمَها: مُدْمِنُ الخمرِ، وآكِلُ الرِّبا، وآكِلُ مالِ اليتيمِ بغير حقٍّ، والعاقُّ لوالديه". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد"! ١٤٨٤ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ثلاثةٌ لا ينْفَعُ مَعهُنَّ عملٌ: الشركُ باللهِ، وعُقوقُ الوالدين، والفرارُ مِنَ الزَّحْفِ". رواه الطبراني في "الكبير" ١٤٨٥ - (٣) [ضعيف جداً] ورُوي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: خَرَج علينا رسولُ الله ﷺ ونحن مجتمعونَ فقال: "يا معشَر المسلمين! اتَّقوا الله وصِلُوا أرْحامَكُم؛ فإنَّه ليسَ مِنْ ثوابٍ أسرعُ مِنْ صِلةِ الرحِمِ، وإيَّاكمْ والبَغْيَ؛ فإنَّه ليسَ مِنْ عُقوبَةٍ أسرعُ مِنْ عقوبةِ البَغْي، وإيَّاكمْ وعقوق الوالدينِ، فإنَّ ريحَ الجنَّة توجَدُ مِنْ مَسيرَةِ ألْفِ عامٍ، والله لا يَجدُها عاقٌّ، ولا قاطعُ رَحِمٍ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا جارٌّ إزارَه خُيَلاءَ، إنَّما الكبِرياءُ لله ربَّ العالمين، والكَذِبُ كلُّه إِثْمٌ؛ إلا ما نَفَعْتَ به مؤمِناً؛ ودَفَعْتَ به عَنْ دينٍ، وإنَّ في الجنَّةِ لسوقاً ما يباعُ فيها ولا يُشْتَرى، ليسَ فيها إلا الصورُ، فَمَنْ أَحبَّ صورةً مِنْ رجُلٍ أوِ امْرأَةٍ دَخلَ فيها" (¬١). رواه الطبراني في "الأوسط". ١٤٨٦ - (٤) [ضعيف] وعن أبي بَكْرَةَ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال: "كلُّ الذنوبِ يُؤَخِّرُ الله منها ما شاءَ إلى يومِ القيامَةِ؛ إلاَّ عقوقَ الوالديْنِ، فإنَّ الله يعجِّلُه لصاحِبِه في الحياة قَبْل المَماتِ". رواه الحاكم والأصبهاني؛ كلاهما من طريق بكار بن عبد العزيز، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" (¬٢). ١٤٨٧ - (٥) [ضعيف جداً] ورُوي عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ قال: كنَّا عندَ النبيِّ ﷺ فأتاه آتٍ، فقال: شابٌّ يجودُ بنَفْسِه، فقيلَ له: قلْ: لا إله إلا الله، فلَمْ يَسْتَطعْ. فقال: "كانَ يُصَلِّي؟ ". فقال: نَعَمْ، فَنهَضَ رسولُ الله ﷺ ونَهَضْنا معَهُ، فَدخَل على الشابِّ، فقال له: "قل: لا إله إلا الله". فقال: لا أسْتطيعُ. قال: "لِمَ؟ ". قال: كان يَعُقُّ والدتَهُ. ف قال النبيُّ ﷺ: "أحَيَّةٌ والدتُه؟ ". قالوا: نَعمَ. قال: "ادْعوها". فدَعَوْها. فجاءَتْ، فقال: "هذا ابْنُك؟ ". فقالتْ: نَعَمْ. فقال لها: "أرأَيْتِ لوْ أُجِّجَتْ نارٌ ضَخْمَةٌ، فقيلَ لك: إنْ شَفَعْتِ له خلَّينا عنه، وإلا حَرَقْناه بهذه النار؛ أكنتِ تَشْفعين له؟ ". قالت: يا رسولَ الله! إذاً أشفَعُ. قال: "فَأَشْهِدي الله وأشهِديني أنَّكِ قد رضيتِ عنه". قالت: اللهمَّ إنِّي أُشْهِدُك وأُشهِدُ رسولَك أنِّي قد رضيتُ عنِ ابْني. فقال له رسولُ الله ﷺ: "يا غلامُ! قلْ: لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، وأشْهَدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه". فقالها. فقال رسولُ الله ﷺ: "الحمدُ لله الذي أنْقذَه بي مِنَ النارِ". رواه الطبراني، وأحمد مختصراً (¬١). ٣ - (الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت، والترهيب من قطعها). ١٤٨٨ - (١) [ضعيف] وعن علي بن أبي طالب ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ سرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمُرِهِ، ويوسَعَ له في رزْقِهِ، ويُدفعَ عنه مِيتَةُ السوءِ؛ فلْيَتَّقِ الله، ولْيَصِلْ رَحِمَهُ". رواه عبد الله بن الإِمام أحمد في "زوائده"، والبزار بإسناد جيد، والحاكم (¬١). ١٤٨٩ - (٢) [ضعيف] وعن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ عن النبيِّ ﷺ؛ أنَّه قال: "مكتوبٌ في التوراةِ: مَنْ أَحَبَّ أنْ يُزادَ في عُمُرِهِ، ويُزادَ في رزقه؛ فَلْيصِلْ رَحِمَهُ". رواه البزار بإسناد لا بأس به، والحاكم وصححه (¬٢). ١٤٩٠ - (٣) [ضعيف جداً] وروي عن أنسٍ ﵁ عن النبي ﷺ سمعَه يقول: "إنَّ الصدقةَ وصِلةَ الرحِمِ؛ يزَيدُ الله بهما في العُمُرِ، ويدفَعُ بهما مِيتَةَ السوءِ، ويدفَعُ بهما المكروهَ والمحذورَ". رواه أبو يعلى. ١٤٩١ - (٤) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ الله لَيُعَمِّرُ بالقومِ الديارَ، ويثَمِّرُ لهمُ الأموالَ، وما نَظَر إليهِمْ منذُ خَلقَهُمْ بُغْضاً لهم". قيل: وكيف ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: "بصِلَتِهِمْ أرحامَهُمْ". رواه الطبراني بإسناد حسن، والحاكم وقال: "تفرد به عمران بن موسى الرملي الزاهد عن أبي خالد، فإن كان حفظه فهو صحيح" (¬١). ١٤٩٢ - (٥) [ضعيف] ورُويَ عن دُرَّة بنتِ أبي لهَبٍ ﵂ قالتْ: قُلْتُ: يا رسولَ الله! مَنْ خيرُ الناسِ؟ قال: "أتْقاهُمْ للربِّ، وأوصَلُهم للرَّحِمِ، وآمَرُهُم بالمعروفِ، وأَنْهاهُم عنِ المنكَرِ". رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، والبيهقي في "كتاب الزهد" وغيره. [مضى ٢١ - الحدود /١].