أحمد (¬٢): قالوا: من ذنب قد تاب منه. رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل". ١٣ - (الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقّرات من الذنوب، والإصرار على شيء منها). ١٤٧٢ - (١) [ضعيف] وروي عن سعدِ بْنِ جُنَادَةَ ﵁ قال: لَمَّا فَرِغَ رسولُ الله ﷺ مِنْ (حُنَيْنٍ) نَزَلْنا قَفْراً مِنَ الأرضِ ليس فيها شيءٌ، ف قالَ النبيُّ ﷺ: "أجْمَعوا، مَنْ وَجَد عوداً (١) فَلْيَأْتِ به، وَمَنْ وجَدَ عَظْماً أو شيئاً (٢) فَلْيأْتِ به". قال: فما كان إلا ساعَةً حتَّى جَعَلْناه رُكاماً (¬٣)، فقال النبيُّ ﷺ: "أتَرونَ هذا؟ فكذلك تجتمعُ الذنوبُ على الرجُلِ منكُم كما جَمَعْتُمْ هذا، فَلْيَتّقِ الله رجُلٌ، فلا يُذْنِبْ صغيرَةً ولا كبيرَةً؛ فإنَّها مُحْصاةٌ عليه". [رواه الطبراني] (¬٤). ١٤٧٣ - (٢) [ضعيف] وعَنْ ثوبانَ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الرجل ليحرم الرزق بالذنبِ يُصيبه". رواه النسائي بإسناد صحيح، وابن حبان في "صحيحه" بزيادة، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (¬٥). ١٤٧٤ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: إنِّي لأَحْسَبُ الرجلَ يَنْسى العِلْمَ كما تَعَلَّمَهُ؛ للخَطيئَةِ يَعْمَلُها. رواه الطبراني في "الكبير" موقوفاً، ورواته ثقات؛ إلا أن القاسم لم يسمع من جده عبد الله.