ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يقول: "كان الكِفْلُ (¬١) مِنْ بني إسرائيل، وكان لا يتَوَرَّعُ مِنْ ذنبٍ عَمِلَهُ، فأَتَتْةُ امْرَأَةٌ، فأعطاها ستِّينَ ديناراً على أنْ يَطَأَها، فلمَّا أرادَها على نَفْسِها ارْتَعَدتْ وَبَكَتْ، فقال: وما يُبْكيكِ؟ قالت: لأنَّ هذا عملٌ ما عَمِلْتُةُ، وما حَملَني عليه إلا الحَاجةُ، فقال: تَفْعَلين أنْتِ هذا مِنْ مخافَةِ الله فأنا أَحْرَى؛ اذْهبي فلَكِ ما أعطَيْتُكِ، ووالله لا أعْصيهِ بَعْدَها أبداً، فماتَ مِنْ ليلَتِهِ، فأصبَحَ مكتوباً على بابه؛ إنَّ الله غَفَر لِلْكِفْلِ، فَعَجِبَ الناسُ مِنْ ذلِكَ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن". وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (¬٢). ٨ - (الترهيب من اللواط وإتيان البهيمة والمرأة في دبرها سواء كانت زوجته أو أجنبية).