ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: "اجْتَنِبوا أُمَّ الخبائثِ؛ فإنهُ كان رجُلٌ مِمَّنْ كان قَبْلَكُم يَتَعبَّدُ ويَعْتَزِل الناسَ، فعَلقَتْهُ امْرَأَةٌ، فأرْسَلَتْ إليه خادِماً: إنَّا ندْعوك لشهادَةٍ، فَدخَلَ فَطَفِقَتْ كلَّما يَدخُلُ باباً أغْلَقَتْهُ دونَهُ، حتَّى أفضى (¬١) إلى امْرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غُلامٌ وباطِيَةٌ فيها خمرٌ فقالتْ: إنّا لَمْ ندعُكَ لشَهادَةٍ، ولكنْ دعوتُك لِتَقْتُلَ هذا الغُلامَ، أوْ تَقَع عَلَيّ، أو تَشْرَب كَأساً مِنَ الخَمْرِ. فإنْ أَبَيْتَ صِحْتُ بِكَ وفَضَحْتُكَ. قال: فلمَّا رَأى أنَّه لا بُدَّ له مِنْ ذلك قال: اسْقِني كأساً مِنَ الخَمْرِ، فسَقَتْهُ كأساً مِنَ الخَمْرِ، فقال: زيديني، فلم تَزَلْ حتَّى وقَعَ علَيْها، وقَتلَ النفْسَ! فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه والله لا يَجْتَمِع إيمانٌ وإدْمانُ الخَمْرِ في صدرِ رَجُلٍ أبداً، ليوشِكَنَّ أحَدُهما يُخرجُ صاحبَه". رواه ابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والبيهقي مرفوعاً مثله، وموقوفاً، وذكر أنه المحفوظ (¬٢). ١٤١٦ - (١٣) [منكر] وعن ابْنِ عمرَ ﵄؛ أنَّهُ سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول: إنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إلى الأَرْضِ قالَتِ الملائكةُ: أيْ رَبِّ! ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾، قالوا: ربَّنا نَحْنُ أَطوعُ لك مِنْ بني آدمَ، قال الله لِملائكَتِهِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الملائكةِ فَنَنْظُرْ كَيفَ يَعْمَلانِ؟ قالوا: ربَّنا هاروتُ وماروتُ، قال: فأُهبِطا إلى الأرْضِ. فَتَمثَّلَتْ لهما الزُّهَرةُ (¬١) امْرَأَةٌ مِنْ أحسَنِ البَشَرِ، فجاءاها فسأَلاها نَفْسَها، فقالتْ: لا والله حتى تتكَلَّما بهذِهِ الكلِمَةِ مِنَ الإشْراكِ. قالا: والله لا نُشْرِك باللهِ أبداً، فَذَهَبَتْ عنهما، ثُمَّ رجَعَتْ إليهما، ومَعَها صَبِيٌّ تَحْمِلُه، فَسَألاها نَفْسَها، فقالَتْ: لا والله حتى تَقْتُلا هذا الصبِي، فقالا: لا وَالله لا نَقْتُلُه أَبَداً، فَذهَبَتْ، ثُمَّ رجَعَت بِقَدَح مِنْ خَمْرٍ تَحمِلْهُ، فَسَألاها نَفْسَها، فقالَتْ: لا والله حتَّى تَشْرَبا هذه الخمرَ، فَشَرِبا فسَكِرا، فَوقَعا عليها، وقَتلا الصبِي، فلمَّا أفاقا؛ قالتِ المرأَةُ: والله ما تركْتُما مِنْ شَيْءٍ أبَيْتُماهُ عليَّ إلاّ فَعَلْتُماه حين سَكِرْتُما، فخُيِّرا عند ذلك بَيْن عذَابِ الدّنيا والآخِرَةِ، فاختارا عَذابَ الدنيا". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه" من طريق زهير بن محمد (¬٢)، وقد قيل: إن الصحيح وقفه على كعب. والله أعلم. ١٤١٧ - (١٤) [ضعيف] وعن أبي تميم الجَيْشاني؛ أنَّه سمعَ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادَةَ الأنصاري -وهو على مِصْرَ- يقول. . . . . . . . . . . (¬١): وسمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنْ شربَ الخمرَ؛ أتى عطشانَ (¬٢) يومَ القيامَةِ، ألا فكُلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، وإيَّاكُمْ والغُبيراءَ" . . . . . . . . . . رواه أحمد وأبو يعلى؛ كلاهما عن شيخ من حمير لم يسمياه عن أبي تميم. (الغُبيراء): ضرب من الشراب يتخذ من الذرة. ١٤١٨ - (١٥) [منكر] ورُوي عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ شَرِبَ الخمرَ؛ خرَجَ نورُ الإيمانِ مِنْ جَوْفِهِ". رواه الطبراني (¬٣). ١٤١٩ - (١٦) [ضعيف] وروي عن ابن عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ شَرِبَ الخمرَ؛ سقاهُ الله مِنْ حَميمِ جهَنَّمَ". رواه البزار. ١٤٢٠ - (١٧) [منكر] وعن جابرِ بنِ عبدِ الله ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "ثلاثَةٌ لا يَقْبلُ الله لهم صلاةً، ولا تصعدُ لهم إلى السماءِ حَسَنةٌ: العبدُ الآبِقُ حتى يرجعَ إلى مواليهِ فيَضَعَ يدَهُ في أيديهمْ، والمرأةُ الساخِطُ عليها زوجُها حتَّى يَرْضَى، والسكرانُ حتى يَصْحُوَ". رواه الطبراني في الأوسط، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والبيهقي. [مضى ١٧ - النكاح /٣]. ١٤٢١ - (١٨) [ضعيف] وعن أبي أُمامَةَ ﵁ عنِ النبيَّ ﷺ قال: "إنَّ الله بَعَثَني رحمةً وهدىً للعالَمين، وأمَرَني أنْ أمْحقَ المزاميرَ والكِباراتِ (¬١) -يعني البَرابِطَ-، والمعازِفَ، والأوْثانَ التي كانَتْ تُعبَدُ في الجاهِليَّةِ، وأقسَمَ ربِّي بعزَّتِهِ: لا يشربُ عبدٌ مِنْ عبيدي جُرْعةً مِنْ خَمرٍ؛ إلا سقَيْتُه مكانَها مِنْ حميم جهنَّمَ، مُعَذَّباً أوْ مَغْفُوراً لَهُ، ولا يَسقيها صَبيّاً صغيراً؛ إلا سَقيْتُه مكانَها مِنْ حميم جهنَّم، معذَّباً أو مَغفوراً له، ولا يَدَعُها عبدٌ مِنْ عبيدي مِنْ مخافَتي؛ إلا سَقَيْتُها إيَّاه مِنْ حظيرَةِ القُدُسِ (¬٢) ". رواه أحمد من طريق علي بن يزيد (¬٣). (البرابط): جمع (بربط) بفتح البائين الموحدتين: وهو العود. ١٤٢٢ - (١٩) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ شربَ حَسْوةً مِنْ خَمرٍ؛ لمْ يقبلِ الله منه ثلاثةَ أيَّامٍ صَرْفاً ولا عَدلاً، ومَنْ شربَ كأساً؛ لمْ يقبلِ الله صلاتَه أربعينَ صباحاً. . . (¬١) ". رواه الطبراني من رواية حكيم بن نافع. ١٤٢٣ - (٢٠) [منكر] وفي روايةٍ للنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي؛ أن النبي ﷺ قال: "مَنْ شَرِبَ الخمرَ فجعَلَها في بَطْنِه؛ لمْ يُقْبَلْ منهُ صلاةٌ سَبْعاً، وإنْ مات فيها ماتَ كافِراً، فإنْ أذْهَبَتْ عقلَهُ عنْ شيْءٍ مِنَ الفرائض -وفي رواية: عن القرآن-؛ لمْ تُقْبَل منه صلاةٌ أرْبعين يوماً، وإن ماتَ فيها ماتَ كافراً". (¬٢) ١٤٢٤ - (٢١) [منكر] وعن ابن عباسٍ ﵄ عن النبي ﷺ قال: "كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، ومَنْ شربَ مُسْكِراً؛ بُخِسَتْ صلاتُه أربعين صباحاً، فإنْ تابَ تابَ الله عليه، فإنْ عادَ الرابِعَة؛ كان حقاً على الله أن يسْقِيَهُ من طينَة الخَبالِ". قيل: وما طينَةُ الخَبالِ يا رسولَ الله؟ قال: "صديدُ أهلِ النارِ. ومَنْ سقاهُ صغيراً لا يَعرِفُ حلالَهُ مِنْ حَرامه؛ كان حقاً على الله أن يَسْقِيَه مِنْ طينَةِ الخَبالِ". رواه أبو داود (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.