ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لك مع هذا عن إن ذبحت فلا تذبحن ذات در

وأصحابِه، أَخذَ مِنَ الجَدْيِ فَجعَلَهُ في رغيفٍ، وقال: "يا أبا أيّوبَ! أبْلغْ بهذا فاطِمةَ؛ فإنَّها لم تُصِبْ مثلَ هذا منذُ أيّامٍ". فذهب أبو أيّوبَ إلى فاطِمَةَ. فلّما أكلوا وشَبِعوا قال النبيُّ ﷺ: "خُبْزٌ وَلحَمٌ، وتَمْرٌ وبُسَرٌ ورُطَبٌ! -ودمَعَتْ عَيْناهُ- والذي نَفسي بيَدِهِ! إنَّ هذا هو النعيمُ الذي تُسألُونَ عنه يومَ القِيامَةِ". فَكَبُرَ ذلك على أصحابِهِ. فقال: " بَلْ إذا أصَبْتُمْ مثلَ هذا فضرَبْتُم بأيديكم فقولوا: (بسم الله)، فإذا شبِعْتُم فقولوا: (الحمدُ لله الذي أشْبَعَنا وأنْعَم علينا فأَفْضَلَ، فإنَّ هذا كَفافٌ بهذا) ". فلما نَهضَ قال لأبي أيُّوبَ: "ائْتنا غداً". وكانَ لا يأتي أحَدٌ إليه معروفاً إلا أَحَبَّ أن يُجازِيَه؛ قال: وإنَّ أبا أيّوبَ لم يسْمَعْ ذلك، فقال عمرُ: إنَّ النبيَّ ﷺ يأُمرُكَ أن تَأْتِيَه غداً، فأتاهُ مِنَ الغَدِ فأعْطاهُ وليدةً (¬١)، فقال: "يا أبا أيُّوب! اسْتَوْصِ بها خَيْراً؛ فإنّا لَمْ نرَ إلاَّ خيْراً ما دامَتْ عِنْدَنا". فلمّا جاءَ بِها أبو أيُّوبَ مِنْ عند رسولِ الله ﷺ قال: لا أجِدُ لِوَصِيَّةِ رسولِ الله ﷺ خيراً له مِنْ أنْ أَعْتِقَهاَ، فَأَعْتَقَها. رواه الطبراني وابن حبان في "صحيحه"؛ كلاهما من رواية عبد الله بن كَيسان عن عكرمة عن ابن عباس. (حاقّ) الجوع بحاء مهملة وقاف مشددة: هو شدته وكَلَبه. ١٣٠٤ - (٢) [موضوع] وروي عن حماد بن أبي سليمان قال: تعشَّيت مع أبي بردة، فقال: ألا أحدثك ما حدثني به أبو عبد الله بن قيس؟ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أكَلَ فَشَبعَ، وشرِب فرَوَى، فقال: (الحمدُ لله الذي أطْعَمَني وأشْبَعني، وسَقاني وأرواني)؛ خَرَج مِنْ ذُنوبه كيومِ وَلَدَتْهُ أمُّهُ". رواه أبو يعلى (¬١). (قال الحافظ): "وفي الباب أحاديث كثيرة مشهورة من قول النبي ﷺ ليست من شرط كتابنا لم نذكرها". ١١ - (الترغيب في غسل اليد قبل الطعام -إن صح الخبر- وبعده، والترهيب أن ينام وفي يده ريح الطعام لا يغسلها). ١٣٠٥ - (١) [ضعيف] عن سلمانَ ﵁ قال: قرأتُ في التوراةِ: إنَّ بركَةَ الطعامِ الوُضوءُ بعدَه. فَذكرْتُ ذلك للنبيَّ ﷺ وأخَبْرتُه بما قرأْتُ في التوراةِ. فقالَ رسولُ الله ﷺ: "بَركةُ الطعامِ؛ الوضوءُ قبلَهُ، والوضوءُ بَعدَهُ". رواه أبو داود، والترمذي وقال: "لا يعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس يضعف في الحديث" انتهى. (قال الحافظ): "قيس بن الربيع صدوق، وفيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حدِّ الحسن. وقد كان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام. قال البيهقي: وكذلك مالك بن أنس كرهه، وكذلك صاحبنا الشافعي استحب تركه، واحتج بالحديث، يعني حديث ابن عباس قال: "كنا عند النبي ﷺ فأتى الخلاءَ. ثم إنه رجع فأتي بالطعام فقيل: ألا تتوضأَ؟ قال: لم أصل (¬١) فأتوضأ". رواه مسلم، وأبو داود والترمذي بنحوه؛ إلا أنهما قالا: فقال: "إنَّما أُمِرْتُ بالوضوءِ إذا قُمْتُ إلى الصلاةِ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.