رسول الله ﷺ: "النَّفقةُ كلُّها في سبيلِ الله؛ إلا البناءَ فلا خيرَ فيهِ". رواه الترمذي. ١١٨٠ - (٨) [ضعيف] وعن عطية بن قيسٍ قال: كان حُجَر أزْواجِ النبي ﷺ بِجَريدِ النَّخْلِ، فَخرَج النبيُّ ﷺ في مَغْزىً له، وكانت أمُّ سلَمَة موسِرَةً، فجَعلَتْ مكانَ الجريدِ لِبْناً، فقال النبيُّ ﷺ: "ما هذا؟ ". قالت: أَرَدْتُ أن أكُفَّ عنِّي أبصارَ الناسِ. فقال: "يا أمَّ سلَمة! إنَّ شَّر ما ذَهَب فيه مالُ المرْءِ المسلمِ؛ البنيانُ". رواه أبو داود في "المراسيل". ١١٨١ - (٩) [ضعيف موقوف] وعن عمار بن أبي عمار (¬١) قال: إذا رفَعَ الرجلُ بِناءً فوقَ سَبْعَةِ أذْرُعٍ؛ نودِيَ: يا أفْسقَ الفاسِقين إلى أَيْنَ؟! رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً عليه، ورفعه بعضهم، ولا يصح. ٢٢ - (الترهيب من منع الأجير أجره، والأمر بتعجيل إعطائه). ١١٨٢ - (١) [ضعيف] عن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: "قال الله تعالى: ثلاثةٌ أنا خَصْمهُم يومَ القيامَة، ومَنْ كُنْتُ خَصمهُ خَصَمتُه: رجلٌ أعْطى بي ثُمَّ غَدَرَ، ورجلٌ باعَ حُرّاً فَأكَلَ ثَمَنهُ، ورجلٌ اسْتَاْجَر أجيراً فاسْتَوْفَى منه ولم يُعْطِهِ أَجْرَهُ". رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما (¬١). ٢٣ - (ترغيب المملوك في أداء حق الله تعالى وحق مواليه). ١١٨٣ - (١) [ضعيف] وعنِ ابن عبَّاسٍ ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال: "عبدٌ أطاعَ الله وأطاعَ موالِيَهُ؛ أدْخَلهُ الله الجنَّةَ قَبْلَ مَواليه بسبعينَ خَرِيفاً، فيقول السيِّدُ: رَبِّ هذا كان عَبْدي في الدنيا! قال: جازَيْتُهُ بعَمَلِهِ، وجازيتُك بعَمَلِكَ". رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" (¬١)، وقال: "تفرد به يحيى بن عبد الله بن عبد ربه الصفار عن أبيه". (قال الحافظ): "لا يحضرني فيهما جرح ولا عدالة".