ألا أعلَّمُكَ الكلماتِ التي تَكَلَّمَ بها موسى ﵇ حينَ جاوَزَ البَحْرَ ببني إسْرائيلَ؟ ". فقلنا: بلى يا رسولَ الله! قال: "قولوا: (اللهمَّ لكَ الحمدُ، وإليكَ المُشْتَكى، وأنْتَ المُسْتَعانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العلي العَظيمِ) ". قال عبد الله: فما تَركْتُهُنَّ مُنْذُ سمِعْتُهُنَّ مِنْ رسولِ الله ﷺ. رواه الطبراني في "الصغير" بإسناد جيد (¬١). ١١٥١ - (١١) [ضعيف] وعَنْ أبي أُمامَةَ ﵁ عنِ النبيَّ ﷺ قال: "إذا نادى المنادي فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ، واسْتُجيبَ الدُّعاء، فَمنْ نَزَلَ به كَربٌ أو شِدَّةٌ فَلْيَتَحيَّنِ المنادي، فإذا كبَّر كبَّر، وإذا تَشَهَّد تَشَهَّدَ، وإذا قال: (حيَّ على الصلاةِ) قال: (حيَّ على الصلاةِ)، وإذا قال: (حيَّ على الفَلاحِ) قال: (حيَّ على الفَلاحِ)، ثُمَّ يقولُ: (اللهمَّ ربَّ هذه الدعْوَةِ التامَّةِ الصادِقَةِ المسْتَجابةِ المُستجابِ لها دَعْوةِ الحقِّ، وكلمةِ التقوى، أحْينا عليها، وأَمِتْنَا عليها، وابْعَثْنا عليها، واجْعَلْنا مِنْ خِيارِ أهْلها أَحْياءً وأَمْواتاً). ثُمَّ يسألُ الله حاجَتَهُ". رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان وهو واهٍ، وقال: "صحيح الإسناد"!. [مضى ٥ - الصلاة /٥].