الحافظ) زكي الدين: "لا أعلم لعلي بن سالم غير هذا الحديث، وهو في عداد المجهولين. والله أعلم". ١١٠٢ - (٣) [منكر] وعن الهيثم بن رافع عن أبي يحيى المكي عن فروخ مولى عثمان ابن عفان: أنَّ طعاماً أُلْقِيَ على باب المسْجِدِ، فَخَرَج عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ ﵁ -وهو أميرُ المؤمنينَ يومَئذٍ-، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طَعامُ جُلِبَ إلينا أو عَلَيْنا، فقال: بارَكَ الله فيه وفيمَنْ جَلبَهُ إِلينا أوْ عَلَيْنا، فقال له بعضُ الَّدينَ مَعَهُ: يا أميرَ المؤمنين! قدِ احْتُكِرَ، قال: ومَنِ احْتَكَرَهُ؟ قالوا: احْتَكَرَهُ فَرّوخٌ وفُلانٌ مَوْلى عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ، فأرْسَلَ إليهما فأَتَياهُ، فقال: ما حَمَلَكُما على احْتِكارِ طَعام المُسْلمينَ؟ قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ! نَشْتَري بأموالِنا ونَبِيعُ! فقال عمرُ ﵁: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنِ احْتَكَرَ على المسلمين طعامَهُم؛ ضرَبَه الله بالجُذامِ والإفْلاسِ". فقال: عند ذلك فرّوخٌ: يا أميرَ المؤمنين! فإنِّي أُعاهِدُ الله وَأعاهِدُكَ أنْ لا أعودَ في احْتِكارِ طعام أبَداً، فَتَحَوَّلَ إلى مِصْرَ. وأمَّا مَوْلى عُمَر لقال: نَشْتَري بأموالِنا ونَبيعُ. فَزَعَم أبو يحيى أنَّه رأى مولى عمر مَجْذوماً مَشْدوخاً. رواه الأصبهاني هكذا. وروى ابن ماجه المرفوع منه فقط عن يحيى بن حكيم: حدثنا أبو بكر الحنفي: حدثنا الهيثم بن رافع: حدثني أبو يحيى المكي. وهذا إسناد جيد متصل، ورواته ثقات (¬١)، وقد أُنكِر على الهيثم روايته لهذا الحديث مع كونه ثقة. والله أعلم.