مَنْ قال: (اللَّهُمَّ صلِّ على محمدٍ، وأَنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ عِندَك يَوْمَ القِيامَة)؛ وجَبَتْ له شَفَاعتي". رواه البزار والطبراني في "الكبير"، و"الأوسط"، وبعض (¬١) أسانيدهم حسن. ١٠٣٩ - (١٢) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: إذا صلَّيْتُم على رسولِ الله ﷺ فأحْسِنوا الصلاةَ؛ فإنَّكُم لا تَدرون لَعَلَّ ذلك يُعْرَضُ عليه. قال: فقالوا له: فَعَلِّمْنا، قال: قولوا: (اللهمَّ اجْعَلْ صلَواتِك وَرَحْمتَك وبَرَكاتِك على سَيِّدِ المرسلين، وإِمامِ المتقين، وخاتَمِ النبيَّين؛ محمدٍ عبدِك ورسولِك، إمامِ الخير، وقائدِ الخير، ورسولِ الرحمةِ، اللهمَّ ابْعَثْه مقاماً محموداً، يَغبِطُه به الأوَّلونَ والآخِرون، اللهمَّ صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما صلَّيْتَ على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنَّكَ حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارك على محمّدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ، إنَّك حميد مجيدٌ). رواه ابن ماجه موقوفاً بإسناد حسن (¬٢). ١٠٤٠ - (١٣) [ضعيف جداً] وعن ابن عباس ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ ارْتَقَى على المِنبر، فأَمّن ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال: "تَدْرون لِمَ أَمَّنْتُ؟ ". قلنا (¬١): الله ورسولُه أعلم. قال: "جاءَني جبريلُ ﵇ فقال: إنَّه مَنْ ذُكِرْتَ عندُه فَلَمْ يُصَلِّ عليكَ؛ [دخل النار]؛ فأَبْعَدَهُ الله وأَسْحَقَه. قلتُ: (آمين). قال: ومَنْ أَدْرَكَ أَبَوْيه أو أحدَهما فلم يَبَرَّهما دخلَ النارَ؛ فأبْعدَهُ الله وأسْحَقَهُ. قلتُ: (آمين). وَمَن أَدْرَكَ رَمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ دَخلَ النَّار؛ فَأبْعَدَهُ الله وأَسْحَقَهُ. فقلتُ: (آمين) ". رواه الطبراني بإسناد ليِّن. ١٠٤١ - (١٤) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن الحارث بن جُزءٍ الزبيدي ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ دخَلَ المسجِدَ وصعَد المِنْبَر فقال: "آمين، آمين، آمين"، فلمَّا انْصَرَفَ قيلَ: يا رسول الله! رأيناكَ صَنَعْتَ شيئاً ما كُنتَ تَصْنَعُه؟ فقال: "إنَّ جِبريلَ تَبَدّى لي في أوَّلِ دَرجةٍ، فقال: يا محمدُ! مَنْ أَدْرَكَ والديه فلم يُدْخِلاهُ الجنَّة؛ فَأبْعَدَهُ الله ثمَّ أَبْعَدَهُ، فقلتُ: (آمين). ثمّ قال لي في الدرجةِ الثانيةِ: وَمَنْ أدْرَكَ شهرَ رمضانَ فلَمْ يُفغفَرْ لَه؛ فَأبعَده الله ثُمَّ أَبْعَده، فقلتُ: (آمين). ثم تَبَدَّى لي في الدرجةِ الثالِثَةِ فقال: وَمَنْ ذُكرْتَ عندَه فَلَمْ يُصَلِّ علَيكَ؛ فأبْعَدَهُ الله ثُمَّ أبعدَه. فقلتُ: (آمين) ". رواه البزار والطبراني.