ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ضعيف جدا] وروي عن البَرَاء بن عَازِب

دُبُرَ كلِّ صلاة: (أسْتغْفرُ الله [الذي لا إله إلا هو الحي القيوم] (¬٢) وأتوبُ إليه)؛ غُفِرَ له، وإن كانَ فَرَّ مِنَ الزحْفِ". رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط". ١٢ - (الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره). [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"] ١٣ - (الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل). ٩٩١ - (١) [ضعيف موقوف] قال [عمرو بن شعيب عن أبيه]: وكان عبدُ الله بنُ عمرو يُلَقِّنُها [يعني الكلمات المذكورات في "الصحيح"] مَنْ عَقَلَ مِن وَلَدِه، ومَنْ لَمْ يَعْقِلْ، كَتَبها في صَكٍّ ثم عَلَّقها في عُنُقه. رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، وقال: "حديث حسن غريب"،. . . (¬١) والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". وليس عنده تخصيصها بالنوم. ٩٩٢ - (٢) [موضوع] وروي عن أبي أمامة ﵁ قال: حَدَّثَ خالدُ بنُ الوليدِ رسولَ الله ﷺ عن أهاويلَ يراها بالليلِ حالَتْ بينَهُ وبين صلاةِ اللَّيلِ، فقال رسولُ الله ﷺ: "يا خالدَ بنَ الوليد! ألا أُعلِّمُكَ كلماتٍ تقولُهُنَّ، لا تقولُهُنَّ ثلاثَ مرَّاتٍ حتى يُذْهِبَ الله ذلك عنك؟ ". قال: بَلى يا رسول الله! بأبي أنتَ وأمِّي، فإنَّما شَكَوْتُ هذا إليك رجاءَ هذا منك. قال: "قلْ: (أعوذُ بكلماتِ الله التامّة مِنْ غَضَبِه وعِقابِه، وشرِّ عِبادهِ، ومِنْ هَمَزاتِ الشياطينِ، وأَنْ يَحْضُرونِ) ". قالتْ عائشة: فَلَمْ ألْبَثْ إلا لياليَ حتَّى جاء خالدُ بنُ الوليدِ فقال: يا رسولَ الله! بأبي أنت وأمِّي والذي بَعَثك بالحقِّ ما أتْمَمْتُ الكلماتِ التي علَّمتني ثلاثَ مرَّاتٍ حتى أَذْهَبَ الله عنِّي ما كنتُ أَجِدُ، ما أبالي لو دَخَلْتُ على أسَدٍ في خِيسَتِه بلَيلٍ. رواه الطبراني فى "الأوسط". (خِيسة الأسد) بكسر الخاء المعجمة: هو موضعه الذي يأوي إليه. ٩٩٣ - (٣) [ضعيف] وعن خالدِ بنِ الوليد ﵁: أنه أصابَه أرَقٌ، فقال رسولُ الله ﷺ: "ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قلْتَهُنَّ نمتَ؟ قُل: (اللهُمَّ رَبَّ السمواتِ السبْعِ وما أَظَلَّتْ، وربَّ الأرَضينِ وما أقَلَّتْ، وربَّ الشياطينِ وما أَضلَّتْ، كن ليَ جاراً من شرِّ خَلْقِك أجمعينَ أن يَفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو يطْغَى، عَزَّ جارُك، وتبارَك اسمُك) ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" (¬١) واللفظ له، وإسناده جيد؛ إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد. وقال في "الكبير": "عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، ولا إله غيرُك".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.