قال: فقال له ابْنُ الكوّا: ولا ليلةَ صفِّينَ؟ فقال: قاتَلَكُم الله يا أهلَ العراقِ! ولا ليلَةَ صِفِّينَ. رواه أحمد واللفظ له. ورواه البخاري (¬٢) ومسلم وأبو داود والترمذي، وتقدم في "ما يقول إذا أوى إلى فراشه" [٦ - النوافل/٩] بغير هذا السياق. وفي هذا السياق ما يستغرب، وإسناده جيد، ورواته ثقات، وعطاء بن السائب ثقة، وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه (¬١). والله أعلم. (الخميلة) بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم: كساء له خمل يجعل غالباً [دثاراً] (¬٢)، وهو القطيفة أيضاً. (من أَدَم) بفتح الألف والدال؛ أي: من جلد، وقيل: من جلد أحمر. (رحَيَين) بفتح الراء والحاء وتخفيف الياء: مثنى (رحى). وقوله: (سَنَوت) بفتح السين المهملة والنون؛ أي: استقيت من البئر، فكُنْتُ مكان السانية، وهي الناقة التي تسقى عليها الأرضون. وقوله: (فاستخدميه) أي: اسأليه خادماً، وكذلك قوله: (فأخْدِمنا) بكسر الدال: أي: أعطنا خادماً. وقولها: (مَجَلَت يداي) بفتح الجيم وكسرها؛ أي: نَفِطَتْ (¬٣) من كثرة الطحن.