ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الترمذي والحاكم أيضا عن صفية

ألا أعَلِّمُكِ بأكْثَرَ ممَّا سبَّحْتِ به؟ ". فقالَتْ: بلى، علِّمْني. فقال: "قولي: سُبْحانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ". وقال الحاكم: "قولي: سبحانَ الله عدَدَ ما خَلَق مِنْ شَيْءٍ". قال الترمذي: "حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف". ٩٦١ - (٣) [ضعيف] (نوع آخر) عن ابنِ عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ حدَّثهم: "إنَّ عبداً مِنْ عبادِ الله قال: (يا ربِّ! لَكَ الْحَمْدُ كما يَنْبَغي لِجلالِ وَجْهِكَ، ولِعَظيمِ سُلْطانِكَ)، فَعَضَّلَتْ بالمَلَكَيْنِ، فلَمْ يَدْرِيا كَيْفَ يَكْتُبانِها؟ فَصَعِدَا إلى السماء فقالا: يا ربَّنا! إنَّ عبدَكَ قدْ قالَ مقالَةً لا ندري كيف نَكْتُبها. قال الله -وهو أعلمُ بما قال عبدُهُ-: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا ربِّ! إنَّه قدْ قال: (يا ربِّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وَجْهِكَ وعَظيمِ سُلْطانِكَ)، فقال الله لهما: اكْتُباها كما قال عبدي حتى يَلْقاني فأجْزِيهِ بهِا". رواه أحمد، وابن ماجه وإسناده متصل، ورواته ثقات؛ إلا أنه لا يحضرني الآن في صدقة بن بشير -مولى العُمَريِّين- جرح ولا عدالة (¬١). (عضَّلَتْ بالملكين) بتشديد الضاد المعجمة؛ أي: اشتدت عليهما وعظمت واستغلق عليهما معناها. ٩٦٢ - (٤) [؟] (نوع آخر) وروي عن ابن عمر أيضاً عن رسولِ الله ﷺ قال: "مَنْ قال: (الحمدُ لله ربِّ العالمينَ حَمْداً كثيراً طيِّباً مُبارَكاً فيه، على كلِّ حالٍ حَمْداً يُوافي نِعَمَهُ، ويُكافِيء مزيدَهُ)؛ ثلاثَ مرات، فتقولُ الحفَظَةُ: ربَّنا! لا نُحْسِنُ كُنْهَ ما قدَّسَك عبدُك هذا وحَمَدَكَ، وما ندري كيف نكتُبُه؟ فيوحي الله إليهم أَنُ اكْتُبوه كما قال". رواه البخاري في "الضعفاء". ٩٦٣ - (٥) [ضعيف] (نوع آخر) عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال أبيُّ بنُ كَعْبٍ: لأَدْخُلَنَّ المسجِدَ فلأصَلِّيَنَّ، ولأَحْمَدَنَّ الله بمَحامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بها أَحَدٌ. فلمّا صَلَّى وجلَسَ لِيَحْمَدَ الله ويُثني عليه، فإذا هو بصوتٍ عالٍ مِنْ خَلْفِهِ يقول: (اللهم لكَ الحمدُ كلُّه، ولكَ المُلْكُ كلُّه، وبيدِكَ الخَيْرُ كلُّه، وإليكَ يَرْجعُ الأَمرُ كلُّه، علانيتُه وسِرُّه، لك الحمدُ، إنَّكَ على كلِّ شَيْءٍ قديرٌ. اغْفِرْ لي ما مَضى مِنْ ذنوبي، واعْصِمْني فيما بَقي مِنْ عُمُري، وارْزُقْني أعمالاً زاكيةً تَرْضى بها عنِّي، وَتُبْ عليَّ)، فأتى رسولَ الله ﷺ فقصَّ عليه. فقال: "ذاكَ جبرائيلُ ﵇". رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الذكر"، ولم يسمِّ تابِعِيَّهُ (¬١). ٩٦٤ - (٦) [موضوع] وروي عن أبي سعيد الخدري ﵁: أنَّ رجلا قال للنبي ﷺ: أيُّ الدُعاءِ خيرٌ أدْعو به في صلاتي؟ قال: "نَزَلَ جَبرائيلُ ﵇ فقال: إنَّ خيرَ الدعاءِ أنْ تقولَ في الصلاةِ: (اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه، ولك المُلْكُ كلُّه، ولكَ الخَلْقُ كلُّه، وإليك يَرْجعُ الأمرُ كلّه، أسألك مِنَ الْخيرِ كلِّه، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه) ". رواه البيهقي أيضاً.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.