كلُّ كلامٍ لا يُبْدَأُ فيه بـ (الحَمْدُ لله)؛ فهو أَجْذَمُ". رواه أبو داود واللفظ له، وابن ماجه، والنسائي وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنهما قالا: "كلُّ أَمْرٍ ذي بالٍ لا يُبْدَأُ فيه بِحَمْدِ الله فهو أقْطَعُ" (¬٢). (قال الحافظ): "وفي الباب بعده أحاديث في الحمد". ٨ - (الترغيب في جوامع من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير). ٩٥٩ - (١) [ضعيف] عن عائشةَ بنتِ سعدِ بن أبي وقَّاصٍ عن أبيها ﵁: أنَّه دَخَلَ معَ رسولِ الله ﷺ على امْرأَةٍ، وبينَ يَديْها نَوىً أو حَصىً تُسبِّحُ بِهِ، فقال: "أُخْبِرُكِ بما هو أيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هذا أوْ أَفْضَلُ؟ -فقال:- (سُبْحانَ الله عَدَدَ ما خَلَق في السماءِ، سبحانَ الله عَدَد ما خلق في الأَرْضِ، سبحانَ الله عدَدَ ما بينَ ذلك، سبحانَ الله عَدَد ما هو خالِقٌ، والله أَكْبرُ مِثْلَ ذلك، والْحَمْدُ لله مثلَ ذلِكَ، ولا إله إلا الله مِثلَ ذلك، ولا حوْلَ ولا قوةَ إلا بالله مِثْلَ ذلك) ". رواه أبو داود، والترمذي وقال: "حديث حسن غريب، من حديث سعد". والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (¬١).