رسول الله ﷺ: "لا يجمع الله ﷿ في جوف عبد غُباراً في سبيل الله ودخانَ جهنم، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله [حرّم الله سائرَ جسده على النار، ومن صام يوماً في سبيل الله] (¬٣) باعد اللهُ منه النارَ يوم القيامة مسيرة ألف عام للراكب المستعجل، ومن جُرح جراحة في سبيل الله خُتِمَ له بخاتَم الشهداء، له نور يوم القيامة، لونها مثل لون الزعفران، وريحها مثلُ ريح المسك، يَعرِفُه بها الأولون والآخرون؛ يقولون: فلان عليه طابع شهداء. ومن قاتل في سبيل الله ﷿ فواق ناقة؛ وجبت له الجنة" (¬١). رواه أحمد ورواة إسناده ثقات؛ إلا أن خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء، وقيل: سمع منه. ٨١٩ - (٦) [ضعيف] وعن ربيع بن زياد؛ أنه قال: بينما رسول الله ﷺ يسير إذا هو بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير (¬٢)، فقال رسول الله ﷺ: "أليس ذاك فلان؟ ". قالوا: بلى. قال: "فادْعوه"، فدعوه. قال: "ما بالك اعتزلت الطريق؟ ". قال: يا رسول الله! كرهت الغُبار! قال: "فلا تعتزله، فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة (¬٣) الجنة". رواه أبو داود في "مراسيله".