رسول الله ﷺ: "ماء زمزم لما شرب له، إن شَربْتَه تستشفي شفاك الله، وإن شرْبته لِشِبَعِك أشبعك الله، وإن شربْته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هَزْمة جبرائيل، وسُقيا الله إسماعيل". رواه الدارقطني، والحاكم وزاد: "وإن شربْته مستعيذاً أَعاذك الله". وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: (اللهم إني أَسأَلك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داءٍ). وقال: "صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارود". يعني: محمد بن حبيب. (قال الحافظ): "سلم منه؛ فإنه صدوق، قاله الخطيب البغدادي وغيره، لكن الراوي عنه محمد بن هشام لا أعرفه. وروى الدارقطني دعاء ابن عباس مفرداً من رواية حفص بن عمر العدني". (الهَزْمة) بفتح الهاء وسكون الزاي: هو أن تغمز موضعاً بيدك أو رجلك، فتصير فيه حفرة. ٧٥١ - (٢) [ضعيف] وعن سويد بن سعيد قال: رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى ماء زَمزَمَ واستسقى منه شربة، ثم استقبل الكعبة فقال: اللهم إنٌ ابن أبي الموالي حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر؛ أَن رسول الله ﷺ قال: "ماء زمزم لما شرب له". وهذا أَشربهُ لعطش يوم القيامة، ثم شرب. رواه أحمد [والخطيب في "تاريخه"] بإسناد صحيح (¬١)، والبيهقي وقال: "غريب من حديث ابن أبي الموالي عن ابن المنكدر، تفرد به سويد عن ابن المبارك من هذا الوجه عنه" انتهى. وروى أحمد وابن ماجه المرفوع منه (¬٢) عن عبد الله بن المؤمل؛ أنه سمع أبا الزبير يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: فذكره. وهذا إسناد حسن. ٧٥٢ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن السائب ﵁؛ أنه كان يقول: اشربوا من سِقايةِ العباس! فإنه من السُّنَّة. رواه الطبراني في "الكبير"، وفى إسناده رجل لم يسم، وبقيته ثقات. ١٣ - (ترهيب من قدر على الحج فلم يحج، وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج (¬١)).