ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ضعيف جدا] وروي عن ابن عبّاس

يقول: "لو يعلم أهل الجمع بمن حَلُّوا؛ لاسْتَبْشَرُوا بالفضل بعد المغفرة". رواه الطبراني والبيهقي (¬٣). ٧٤٦ - (٩) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من مسلمٍ يقف عشيَّةَ عرفةَ بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول: (لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير) مئة مرة، ثم يقرأة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مئة مرة، ثم يقول: (اللهم صلِّ على محمدٍ كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وعلينا معهم) مئة مرة؛ إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي! ما جزاءُ عبدي هذا؟ سبَّحني وهللني وكبّرني وعظّمني وعرفني وأثنى عليَّ، وصلى على نبيي، اشهَدوا ملائكتي! أَني قد غفرت له، وشفَّعته في نفسه، ولو سألني عبدي هذا لشفَّعته في أهل الموقف". رواه البيهقي وقال: "هذا متن غريب، وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع". والله أعلم (¬١). ٧٤٧ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي سليمان الداراني قال: سُئل علي بن أبي طالب ﵁ عن الوقوف: لمَ كان بالجبل؟ ولِمَ لم يكن في الحرم؟ قال: لأن الكعبةَ بيتُ الله، والحرمَ بابُ الله، فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرَّعون. قيل: يا أمير المؤمنين! فالوقوف بالمشعر الحرام؟ قال: لأنه لما أَذِنَ لهم بالدخول إليه أوقفهم بالحجاب الثاني وهو (المزدلفة)، فلما أنَ طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى، فلما أَن قضوا تَفَثَهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت عليهم، أَذن لهم بالزيارة إليه على الطهارة. قيل: يا أمير المؤمنين فمن أَين حرم الصيام أيام التشريق؟ قال: لأن القوم زُوّارُ الله، وهم في ضيافته، ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن مَن أضافه. قيلَ: يا أميرَ المؤمنين! فَتَعَلُّقُ الرجل بأَستار الكعبة لأي معنى هو؟ قال: هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية، فيتعلق بثوبه، ويتنصَّل إليه، ويتخدع (¬١) له؛ ليهبَ له جِنايته. رواه البيهقي وغيره هكذا منقطعاً. ورواه أيضاً عن ذي النون من قوله. وهو عندي أشبه. والله أعلم. ١٠ - (الترغيب في رمي الجمار (¬١) وما جاء في رفعها). ٧٤٨ - (١) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄: أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن رمي الجمار: ما لنا فيه؟ فسمعته يقول: "تجد ذلك عند ربك أحوج ما تكون إليه". رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" من رواية الحجاج بن أرطاة. وتقدم [١ - باب] في حديث أنس: "وأَما رميك الجمارَ؛ فإنه مدخور لك عند ربك أَحوج ما تكون إليه". ٧٤٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسِب أَنها تنقص؟ قال: "ما يُقبل منها رُفع، ولولا ذلك لرأَيتموها مثل الجبال". رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". قال المملي ﵀: "وفي إسنادهما يزيد بن سنان التميمي، مختلف في توثيقه". ١١ - (الترغيب فى حلق الرأس بمنى). [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"] ١٢ - (الترغيب في شرب ماء زمزم، وما جاء في فضله).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.