ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أشهِدوا هذا الحجرَ خيراً؛ فإنه يومَ القيامة شافعّ يشفَّع، له لسانٌ وشفتان يشهد لمن استلمه". رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا أنَّ الوليد بن عباد مجهول. ٧٢٨ - (٩) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" بإسناد حسن، ولفظه: قال: "الحجرُ الأسودُ من حجارةِ الجنةِ، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيضَ كالمَها، ولولا ما مسَّه من رجس الجاهلية ما مسَّه ذو عاهة إلا برأ". وفي رواية لابن خزيمة قال: "الحجرُ الأسودُ ياقوتةٌ بيضاء من يواقيت الجنة، إنما سَّودته خطايا المشركين، يُبعثُ يوم القيامةِ مثلَ أحُدٍ؛ يشهد لمن استلمه وقبَّله من أَهل الدنيا". (المها) مقصوراً، جمع (مهاة): وهي البِلَّوْرة. ٧٢٩ - (١٠) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: "نزلَ الركنُ الأسودُ من السماء، فوضع على أَبي قُبَيْسٍ كأنه مهاةٌ بيضاء، فمكث أربعين سنة، ثم وضع على قواعد إبراهيم". رواه الطبراني في "الكبير"، موقوفاً بإسناد صحيح. ٧٣٠ - (١١) [ضعيف جداً] وعن ابن عمر ﵄ قال: استقبل رسولُ الله ﷺ الحجرَ، ثم وضع شَفَتَيْهِ عليه يبكي طويلاً، ثم التَفَتَ، فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي، فقال: "يا عمر! ههنا تُسْكب العَبرات". رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم وصححه، ومن طريقه البيهقي وقال: "تفرد به محمد بن عون". (قال الحافظ): "ولا نعرفه إلا من حديثه، وهو متروك (¬١) ". ٧٣١ - (١٢) [منكر] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "فدخلنا مكةَ ارتفاعَ الضحى فأتى -يعني النبي ﷺ- بابَ المسجدِ فأناخَ راحلته، ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء. فذكر الحديث. قال: ورمل ثلاثاً، ومشى أربعاً حتى فرغ، فلما فرغ قَبَّلَ الحَجَرَ ووضع يديه عليه، ثم مسح بهما وجهه". رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، واللفظ له، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم" (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.