إن الصدقةَ لتطفئُ غضبَ الربِّ، وتدفع مِيتة السوء". رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب" (¬٢). [ضعيف] وروى ابن المبارك في "كتاب البر" شطره الأخير، ولفظه: "إن الله ليدرأ بالصدقةِ سبعين باباً من ميتةِ السوءِ". (يدرأ) بالدال المهملة؛ أي: يدفع، وزنه ومعناه. ٥١٤ - (٧) [ضعيف موقوف] وعن مالك ﵀؛ أنه بلغه عن عائشة ﵂: أَن مسكيناً سأَلها وهي صائمة، وليس في بيتها إلا رغيفٌ، فقالت لمولاة لها: أَعطيه (¬١) إياه. فقالت: ليس لكِ ما تفطرين عليه. فقالت: أعطيه (١) إياه. قالت: ففعلت. فلما أمسينا أَهدى لنا أهلُ بيت أو إنسان ما كان يُهدي لنا، شاةً وكفَنَها (¬٢)، فدعتها عائشة فقالت: كلي من هذا، هذا خير من قُرصك. ٥١٥ - (٨) [ضعيف موقوف] قال مالك: وبلغني: أن مسكيناً استَطْعم عائشة أم المؤمنين ﵂، وبين يديها عِنب، فقالت لإنسان: خذ حبةً فأَعطه إياها، فجعل ينظر إليها ويعجب. فقالت عائشة: أتعجب؟ كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة؟ ذكره في"الموطأ" هكذا بلاغاً بغير سند. قوله: (وكفنها) أي: ما يسترها من طعام وغيره.