إن اللهَ ﷿ ليُدخلُ بلقمةِ الخبزِ وقَبْصَةِ التمر، ومثله مما ينتفع به المسكينُ ثلاثةً الجنةَ: ربَّ البيت الأمرَ به، والزوجةَ تُصلِحه، والخادمَ الذي يناول المسكين". فقال رسول الله ﷺ: "الحمد لله الذي لم ينس خَدَمَنا". رواه الحاكم، والطبراني في "الأوسط" واللفظ له في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله (¬١). (القبصة) بفتح القاف وضمها وإسكان الباء وبالصاد المهملة: هو ما يتناوله الآخذ برؤوس أنامله الثلاث. ٥١٠ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس يرفعه قال: "ما نقصت صدقةٌ من مال، وما مدَّ عبدٌ يده بصدقة إلا ألقِيت فى يد الله قبل أَن تقع في يد السائل، ولا فتح عبدٌ باب مسأَلةٍ له عنها غنى إلا فتح الله له باب فقر" (¬٢). رواه الطبراني. ٥١١ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "يا أيها الناس! توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأَعمال الصالحة قبل أَن تشغلوا، وصِلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السرِّ والعلانية؛ ترزقوا وتنصروا وتجبروا". رواه ابن ماجه في حديث تقدم في "الجمعة" [٧/ ٦ - باب]. ٥١٢ - (٥) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي بكر الصديق ﵁ قال: