يا معشر النساءِ! ما لكُنَّ في الفضة ما تَحَلَّينَ به؟ أما إنه ليس مِنكنَّ امرأةٌ تَتَحَلَّى ذهباً وتُظهره إلا عُذِّبَتْ به". وأخت حذيفة اسمها فاطمة. وفي بعض طرقه عند النسائي: عن ربعي عن امرأةٍ عن أختٍ لحذيفة، وكان له أخواتٌ أدركن النبيَّ ﷺ. ٤٧٥ - (١٤) [ضعيف] وروى أيضاً [يعني النسائي] عن أبي هريرة قال: كنتُ قاعداً عند النبي ﷺ، فأتته امرأة فقالت: يا رسول الله! سوارَين من ذهبٍ؛ قال: "سوارين من نار". قالت: يا رسول الله! طوق من ذهب؟ قال: "طوق من نار". قالت: قرطين من ذهب؟ قال: "قرطين من نار". قال: وكان عليها سوار من ذهب فَرَمَتْ به. الحديث. ٤٧٦ - (١٥) [ضعيف] وفي الترمذي والنسائي و"صحيح ابن حبان" (¬١) عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ وعليه خاتم من حديد، فقال: "ما لي أرى عليك حِلْيَة أهلِ النار"، فذكر الحديث إلى أن قال: مِن أي شيءٍ أتَّخِذُه؟ قال: "من وَرِقٍ، ولا تُتِمَّه مثقالاً". والله أعلم. ٣ - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرفَاء). ٤٧٧ - (١) [ضعيف] وعن مسعودِ بن قَبيصةَ -أو قَبيصةَ بن مسعودٍ- قال: صلى هذا الحي من (محارب) الصبحَ، فلما صلوا قال شاب منهم: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إنه ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عُمّالها في النار، إلا من اتَّقى الله ﷿ وأدى الأمانة". رواه أحمد، وفي إسناده شقيق بن حَيَّان (¬١)، وهو مجهول، ومسعود لا أعرفه. ٤٧٨ - (٢) [ضعيف] وعن أبي رافع ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب -قال: أبو رافع:- فبينما النبي ﷺ يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع، فقال: "أَفٍّ لك، أَفٍّ لك". فكبُرَ ذلك في ذَرعي (¬٢) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يريدني، فقال: "ما لك؟ امشِ". فقلت: أَحدثتُ حَدثاً؟ قال: "وما ذاك؟ ". قلت: أفَّفْتَ بي. قال: "لا، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نمِرَةً فَدُرِّعَ [الآن] (¬٣) مثلَها من النار".