حين يصبح ثلاث مرات: (اللهم لك الحمدُ، لا إله إلا أَنت، أَنت ربَّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أَصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعت، أتوب إليك من شرِّ عملي، وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فإن مات في ذلك اليوم؛ دخل الجنة، وإن قال حين يمسي: (اللهم لك الحمد، لا إله إلا أنت، أنت ربِّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أمسيت على عهدِك ووعدك ما استطعت، أَتوب إليك من شر عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فمات في تلك الليلة؛ دخل الجنة". ثم كان رسول الله ﷺ يَحلِف ما لا يحلف على غيره يقول: "والله ما قالها عبدٌ في يومٍ، فيموتُ في ذلك اليوم؛ إلا دخل الجنةَ، وإن قالها حين يمسي، فتوفِّي في تلك الليلةِ؛ دخل الجنة". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، واللفظ له. ٣٩٣ - (١٥) [؟] ورواه ابن أبي عاصم من حديث معاذ بن جبل ﵁: أنه سمع النبى ﷺ يحلف ثلاث مرات لا يستثني: "إنه ما من عبدٍ يقول هؤلاء الكلماتِ بعد صلاة الصبح، فيموتُ من يومه؛ إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي، فماتَ من ليلتِه؛ دخل الجنة". فذكره باختصار؛ إلا أنه قال: "أتوب إليك من سَيِّئِ عملي". وهو أقرب من قوله: "من شرّ عملي". ولعله تصحيف (¬١). والله سبحانه أعلم.